رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد المنعم إمام: نريد تحويل توصيات «العدل» إلى تشريعات قابلة للتطبيق

حزب العدل
حزب العدل

نظمت أمانة المرأة المركزية بحزب العدل، برئاسة الدكتورة ياسمين دسوقي، وتحت رعاية النائب عبد المنعم إمام، رئيس الحزب، أولى فعالياتها من خلال حلقة نقاشية موسعة بعنوان «من الخلاف إلى الجريمة.. ماذا يحدث داخل الأسرة المصرية؟»، وذلك بمقر الحزب بالتجمع الخامس.

وشهدت الفعالية حضور الدكتور أحمد دراج، الأمين العام للحزب، والدكتور محمد عبد المجيد، الأمين العام المساعد، إلى جانب عدد من النواب والقيادات السياسية والخبراء والمتخصصين في المجالات الاجتماعية والنفسية والقانونية والدينية والإعلامية.

فاطمة عادل: الوقاية تبدأ قبل وقوع الجريمة

وشاركت النائبة الدكتورة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب، في الحلقة النقاشية، مؤكدة أن التعامل مع قضايا الأسرة يجب ألا يبدأ بعد وقوع الجريمة، وإنما من خلال فهم جذور الخلافات والتدخل المبكر لمنع تحولها إلى عنف يهدد استقرار الأسرة والمجتمع.

وأوضحت أن تصاعد حدة الخلافات داخل بعض الأسر يستدعي فتح نقاش جاد ومتعدد التخصصات حول أسباب الظاهرة، وسبل الوقاية والتدخل المبكر، ودور المؤسسات المختلفة في حماية الأسرة وتعزيز استقرار المجتمع.

خبراء يناقشون جذور الخلافات الأسرية

وضمت قائمة المتحدثين الدكتورة منى الحديدي، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة العاصمة، والدكتور خليل فاضل، الطبيب النفسي والباحث والكاتب، والأستاذة هبة عادل، المحامية بالنقض ورئيس مؤسسة المحاميات المصريات لحقوق المرأة.

كما شارك في النقاش أيمن عدلي، رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للشؤون الخارجية، وفضيلة الشيخ جابر طايع، وكيل أول وزارة ورئيس قطاع الشؤون الدينية بالأوقاف سابقا، وأمين أمانة الشؤون الدينية بحزب العدل.

أبعاد اجتماعية ونفسية وقانونية ودينية للأزمة

وناقشت الحلقة جذور الخلافات الأسرية وأبعادها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والقانونية والدينية والإعلامية، إلى جانب بحث آليات التدخل المبكر ونشر ثقافة الحوار وإدارة النزاعات.

كما تناول المشاركون أهمية تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للأسر، بما يساعد على احتواء الخلافات قبل تفاقمها ووصولها إلى العنف أو الجريمة، مع التأكيد على مسؤولية الأسرة والمؤسسات المجتمعية والإعلامية والدينية والقانونية في مواجهة الظاهرة.

أمانة المرأة: نبحث عن حلول قابلة للتطبيق

وأكدت أمانة المرأة المركزية بحزب العدل أن اختيار قضية الأسرة موضوعا لأول فعالياتها يعكس إيمانها بأن قضايا المرأة والأسرة ترتبط بصورة مباشرة باستقرار المجتمع وأمنه.

وشددت الأمانة على أن التعامل مع هذه القضايا يجب ألا يقتصر على تشخيص المشكلات، وإنما يمتد إلى وضع حلول عملية قابلة للتطبيق، يمكن البناء عليها في صورة مبادرات وتشريعات وسياسات عامة.

توصيات تمهيدًا لإعداد ورقة سياسات

وفي ختام الحلقة، اتفق المشاركون على عدد من التوصيات والمقترحات العملية، تمهيدًا لصياغتها في صورة ورقة سياسات متكاملة تتضمن حلولًا وتدخلات قابلة للتنفيذ، بما يسمح بطرحها والاستفادة منها أمام المجالس النيابية والجهات المعنية.

وشهدت الفعالية حضور عضوات هيئة مكتب أمانة المرأة المركزية، الدكتورة جيهان سعيد، والدكتورة سارة حجاج، والإعلامية سعاد خفاجي، والدكتورة هدى مصطفى، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالقضايا المجتمعية.

عبد المنعم إمام يختتم الفعالية بتكريم المشاركين

واختتم النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، فعاليات الحلقة بكلمة وجه خلالها الشكر والتقدير إلى جميع المتحدثين والمشاركين، مشيدًا بما قدموه من رؤى وخبرات أسهمت في إثراء النقاش وتعميق الوعي بالقضية.

وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المتحدثين تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح الحلقة النقاشية.

وتأتي الفعالية ضمن توجه أمانة المرأة المركزية بحزب العدل لتنظيم سلسلة من الفعاليات النوعية التي تتناول قضايا المرأة والأسرة والمجتمع، مع التركيز على الانتقال من طرح المشكلات ومناقشتها إلى إنتاج مخرجات عملية يمكن تحويلها إلى مبادرات وتشريعات وسياسات عامة تدعم استقرار الأسرة والمجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء