آخرهم فضل شاكر.. فنانون كتب عليهم «مطلوب أمنيا»
لا تخلو الساحة الفنية العربية من قصص مثيرة تجمع بين الشهرة والجدل، لكن بعض الفنانين تجاوزوا حدود الجدل إلى أن أصبحوا مطلوبين أمنيًا في دولهم، لأسباب تراوحت بين قضايا سياسية وجنائية وأحيانًا مالية.
في مقدمة هؤلاء يبرز اسم الفنان اللبناني فضل شاكر، الذي عاد إلى الواجهة مؤخرًا بعد أن أعلن تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية من داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
فضل شاكر.. من نجم الطرب إلى مطارد داخل المخيم

كان فضل شاكر أحد أهم الأصوات الغنائية في العالم العربي خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، قبل أن يختار الانسحاب من الساحة عام 2012 لأسباب دينية وسياسية، ويتورط لاحقًا في أزمة معقدة بعد أحداث صيدا المسلحة عام 2013، ليصبح مطلوبًا للقضاء اللبناني بتهم تتعلق بالمشاركة في أعمال مسلحة وهي تهم نفاها بشدة مؤكدًا أنه لم يحمل السلاح يومًا.
منذ ذلك الحين يعيش شاكر داخل المخيم الذي لجأ إليه بحثًا عن الأمان، بينما يستمر في نفي التهم وانتظار تسوية قانونية تتيح له العودة إلى حياته الطبيعية والفنية.
المجرد..قضية هزت الرأي العام

الفنان المغربي سعد لمجرد واجه بدوره واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، بعد اتهامه في فرنسا بقضية اغتصاب عام 2016، ما أدى إلى توقيفه أكثر من مرة ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية لفترات طويلة، قبل أن يصدر القضاء حكماً بحبسه مؤقتًا ثم إطلاق سراحه تحت المراقبة، ورغم عودته مؤخرًا إلى الساحة الفنية، فإن القضية تركت أثرًا كبيرًا على مسيرته وصورته العامة.
شمس الكويتية.. تهم الإساءة

الفنانة شمس الكويتية كانت أيضًا في دائرة الجدل، بعد صدور مذكرات استدعاء بحقها في أكثر من دولة خليجية بسبب تصريحات إعلامية اعتبرت "مسيئة للمجتمع"، ما جعلها عرضة لتحقيقات قانونية، لكنها تمكنت من تجاوزها بالتصالح وإعادة ضبط خطابها الإعلامي.
أصالة نصري.. اتهام قديم ومحاولة اغتيال
كما واجهت الفنانة أصالة نصري اتهامات أمنية في بلدها سوريا خلال بدايات الأزمة، بعد إعلانها تأييد المعارضة، لتدرج ضمن قوائم "المطلوبين" من قبل السلطات السورية آنذاك، ما جعلها تقيم لسنوات في الخارج قبل أن تبدأ عودتها التدريجية عبر مصر والخليج
ورغم اختلاف الأسباب، إلا أن القاسم المشترك بين هؤلاء الفنانين هو تحوّل الشهرة من نعمة إلى عبء ثقيل، حيث يصبح النجم أسير أضواء لا ترحم، وجمهور يراقب كل تصرف، وقانون يلاحق كل تجاوز.