جوهر نبيل: مصر تفتح أبوابها لآلاف أبطال الأولمبياد الخاص في «القاهرة 2026»
شهد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا «القاهرة 2026»، وذلك بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة، بحضور عدد من قيادات الأولمبياد الخاص وممثلي الجهات الداعمة والشريكة ومنتخبات الأولمبياد الخاص المصري المشاركة في المنافسات.
تصريحات جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة
وأكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر للألعاب الإقليمية تمثل شرفًا ومسؤولية كبيرة، وتعكس اهتمام الدولة بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، وعلى رأسها الرياضة، بما يسهم في تحقيق الدمج المجتمعي وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.
وأوضح جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أن مصر تستعد لاستقبال آلاف اللاعبين واللاعبات من دول المنطقة، مشددًا على حرص الوزارة على توفير جميع مقومات النجاح للبطولة، من الاستقبال والتنظيم وحتى ختام المنافسات. كما أشار إلى الدعم الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي للأشخاص ذوي الهمم، وحرصه على المشاركة في احتفالات «قادرون باختلاف» والفعاليات الخاصة بهم.
وأشار الوزير جوهر نبيل، إلى أن البطولة لا تمثل حدثًا رياضيًا فقط، وإنما تحمل رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أن الاختلاف قوة، وأن لكل إنسان قدرة وحلمًا يستحق الحصول على الفرصة لتحقيقه، مؤكدًا دور الرياضة في تعزيز الدمج وترسيخ هذه القيم لدى الأجيال الجديدة.
تصريحات المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي
من جانبه، أكد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الألعاب الإقليمية تمثل محطة مهمة في مسيرة الحركة بالمنطقة، مشيرًا إلى تطورها وتحولها إلى منصة تجمع بين الرياضة والتمكين والقيادة وتبادل الخبرات.
بدوره، أعرب المهندس هاني محمود، رئيس الأولمبياد الخاص المصري، عن فخره باستضافة مصر للمرحلة الثانية من الألعاب، مؤكدًا الاستعداد لتنظيم الحدث بما يليق بمكانة مصر وضيوفها، وتعزيز فرص اللاعبين في المنافسة والإنجاز والتفاعل المجتمعي.
توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة يونيفاي إيجبت
واختُتم المؤتمر بتوقيع بروتوكولي تعاون، الأول بين وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة «يونيفاي إيجيبت» للدمج المجتمعي، والثاني بين صندوق «قادرون باختلاف» والمؤسسة نفسها، في إطار دعم جهود الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.