إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وتتهم واشنطن بشن حرب نفسية
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، صحة التقارير التي تتحدث عن وجود أنشطة في موقع «بيكاكس ماونتن» المعروف باسم «جبل الفأس»، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة تراقب أنشطة في الموقع النووي.
إيران تنفي التقارير بشأن جبل الفأس

وقال بقائي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لوزارة الخارجية الإيرانية، إن ما يتم تداوله بشأن وجود أنشطة في موقع «جبل الفأس» لا أساس له من الصحة، معتبراً أن التصريحات الأمريكية المتعلقة بالموقع تأتي في إطار ما وصفه بـ«الحرب الإعلامية والنفسية الأمريكية».
ويأتي النفي الإيراني بعد أن تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأسبوع الماضي، عن إمكانية توجيه ضربة إلى موقع «جبل الفأس»، داعياً إيران إلى توخي الحذر في ظل استمرار التوتر بشأن برنامجها النووي.
ترامب يهدد بضرب الموقع
وكان ترامب قد قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة قد تستهدف موقع «بيكاكس ماونتن» أو «جبل الفأس»، محذراً إيران من تجاهل التهديدات الأمريكية.
ويكتسب الموقع أهمية خاصة بسبب موقعه الجغرافي بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، والتي تعرضت لأضرار جسيمة، كما يعد «جبل الفأس» من المواقع شديدة التحصين، إذ يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير داخل الجبل.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ترامب التلويح منذ منتصف يوليو على الأقل بإمكانية توجيه ضربات إلى الموقع، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالمنشآت النووية الإيرانية.
الوكالة الذرية ترصد أعمال بناء ونشاطاً بالموقع
وفي وقت سابق، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها رصدت أعمال بناء ونشاطاً في موقع «جبل الفأس» الإيراني، الواقع إلى الجنوب من منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
ويقع الموقع على بعد نحو 220 كيلومتراً جنوب العاصمة الإيرانية طهران، ويُعد من المنشآت شديدة التحصين التي تحيط بها تكهنات بشأن ارتباطها بأنشطة نووية.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في مقابلة مع «بلومبيرغ» الخميس، إن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من دخول مجمع الأنفاق الموجود داخل الجبل وتفقده بشكل مباشر.
وأوضح غروسي أن صور الأقمار الصناعية أظهرت، رغم ذلك، مؤشرات على وجود تحركات وأعمال جديدة في الموقع، الأمر الذي أبقى المنشأة موضع متابعة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ظل استمرار الجدل حول طبيعة الأنشطة الجارية فيها.





