رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زينة تكشف لأول مرة: عندي تروما من الرجالة والخسارة الإنسانية كانت كبيرة

إيجبتكِ

تحدثت الفنانة زينة عن جانب من التجارب الصعبة التي مرت بها خلال السنوات الماضية، كاشفة عن تأثير تلك الفترة على حالتها النفسية ونظرتها إلى العلاقات، ومؤكدة أن ما تعرضت له لم يكن مجرد مواقف عابرة، وإنما ترك لديها آثارًا إنسانية ونفسية لا تزال حاضرة حتى الآن.

وجاءت تصريحات زينة خلال حديث تليفزيوني، تطرقت خلاله إلى فكرة التسامح، وما إذا كانت قادرة على تجاوز ما مرت به من أزمات ومواقف صعبة، موضحة أن الأمر بالنسبة لها يرتبط بتراكمات عديدة، وليس بواقعة واحدة يمكن تجاوزها بسهولة.

زينة تتحدث عن فترة صعبة في حياتها

وأوضحت زينة أن السنوات الماضية حملت لها العديد من الضغوط، سواء على المستوى النفسي أو الإنساني، مشيرة إلى أنها عاشت فترات شعرت خلالها بالظلم، وتأثرت بما مرت به إلى درجة انعكست على حياتها اليومية ومشاعرها.

وقالت الفنانة خلال تصريحاتها: «سماح عن إيه ولا إيه ولا إيه ولا إيه؟ يعني إيه سماح؟ على الأيام اللي عدت صعبة؟ ولا على نفسيتي اللي كانت متدمرة؟ ولا على الظلم؟ ولا على الأيام اللي نمت فيها معيطه؟ ولا على عمري اللي عدى؟».

وأشارت زينة إلى أن الصورة التي يراها الجمهور عنها لا تعكس بالضرورة كل ما مرت به، لافتة إلى أن ظهورها بصورة الشخصية القوية لا يعني أنها لم تتعرض للألم أو تمر بأوقات صعبة.

وأضافت: «ناس بقى زينة جامدة، زينة فظيعة، لا على فكرة إنتوا مش عارفين حاجة»، في إشارة إلى اختلاف الصورة التي قد تظهر بها أمام الجمهور عن التفاصيل التي عاشتها بعيدًا عن الأضواء.

الخسارة الإنسانية في حياة زينة

وتطرقت الفنانة إلى حجم الخسائر التي خلفتها تلك التجارب، موضحة أن تأثيرها لم يكن مرتبطًا فقط بالأحداث نفسها، وإنما امتد إلى الجانب الإنساني من حياتها.

وأكدت زينة أن «الخسارة الإنسانية كانت كبيرة»، في تعبير عن حجم ما تعتبره فقدانًا أو ضررًا على المستوى الشخصي والإنساني نتيجة ما مرت به خلال تلك الفترة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق حديثها عن التجارب التي شكلت جزءًا من رؤيتها الحالية للحياة والعلاقات، خاصة أن طبيعة عملها في الوسط الفني تجعل حياتها الشخصية محل اهتمام ومتابعة من الجمهور.

زينة: عندي تروما من الرجالة

كما تحدثت زينة بشكل مباشر عن انعكاس تجاربها السابقة على علاقتها بالرجال، مؤكدة أن ما مرت به ترك لديها حالة من التحفظ والقلق تجاه هذا الجانب من حياتها.

وقالت: «طبعا عندي تروما، خلاص عندي تروما من الرجالة»، موضحة أن التجارب التي عاشتها كان لها تأثير واضح على نظرتها إلى العلاقات العاطفية والشخصية.

وعندما طُرح عليها سؤال حول ما إذا كانت تلك التجارب جاءت نتيجة اختيار غير موفق أم ارتباط قائم على الحب، ردت زينة قائلة: «لا، اختيار ما كانش فيه حب، حب مين؟».

ويكشف حديث زينة عن أنها لا تنظر إلى ما مرت به باعتباره مجرد تجربة عاطفية انتهت، وإنما كأحداث تركت أثرًا مستمرًا على طريقة تفكيرها وتعاملها مع العلاقات.

حديث عن الانتقام واستمرار الأزمات

وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت زينة إلى فكرة الانتقام، في إطار مناقشتها لما تعرضت له من مواقف خلال السنوات الماضية، قائلة: «ولكن بالمقابل انتقم منك».

وعندما سُئلت عن الطريقة التي ترى بها أن البعض حاول الانتقام منها، أجابت: «ولغاية دلوقتي والله كتير بقى».

وتعكس تصريحات زينة حالة من الصراحة في الحديث عن آثار التجارب الشخصية، خاصة أنها اختارت التركيز على الجانب الإنساني والنفسي لما مرت به، بعيدًا عن الدخول في تفاصيل أو الكشف عن أسماء مرتبطة بهذه الوقائع.

وتواصل زينة خلال الفترة الحالية نشاطها الفني، بالتزامن مع اهتمام الجمهور بتصريحاتها وحياتها الشخصية، في الوقت الذي تؤكد فيه أن الصورة التي تظهر بها أمام الجمهور لا تعكس بالضرورة كل ما مرت به من تجارب ومشاعر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء