رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعبة المحمول تحذر: أزمة الرامات ترفع أسعار الهواتف أسبوعيًا وتضرب المبيعات

أرشيفية
أرشيفية

كشف المهندس محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية، أن سوق الهواتف المحمولة في مصر يواجه ضغوطًا متزايدة على مستوى الأسعار والمبيعات، في ظل الارتفاع العالمي بتكلفة مكونات الأجهزة، وعلى رأسها ذاكرة الوصول العشوائي «RAM».

وقال طلعت، في تصريحات تلفزيونية، إن أسعار الهواتف في السوق المحلية تشهد زيادات متكررة، موضحًا أن الارتفاع أصبح يحدث بصورة أسبوعية نتيجة أزمة الرامات وقفزة أسعارها عالميًا.

وأضاف أن المشكلة لا ترتبط بهواتف «أبل» وحدها، وإنما تمتد إلى مختلف أنواع الهواتف المحمولة الموجودة في السوق المصرية.

أسعار آيفون 18 تصل إلى 1300 دولار عالميًا

وأوضح رئيس شعبة الاتصالات والمحمول أن سعر هاتف «آيفون 18» عالميًا يبلغ نحو 1200 دولار لنسخة «Pro»، بينما يصل إلى حوالي 1300 دولار لنسخة «Pro Max»، بفارق يبلغ 100 دولار بين الإصدارين.

وأشار إلى وجود فارق ملحوظ بين أسعار الهواتف في الخارج والأسعار المعروضة داخل السوق المصرية، لافتًا إلى أن الرسوم الجمركية البالغة 38.5% تمثل أحد العوامل المؤثرة في السعر النهائي.

وطالب طلعت بإعادة ضبط منظومة التسعير، قائلًا إن حساب تكلفة الهاتف في الخارج ومقارنتها بسعره داخل مصر يكشف عن وجود فارق كبير، داعيًا إلى إعادة النظر في مستوى الضرائب والرسوم.

تراجع المبيعات: «مفيش حد بيشتري التليفونات»

وبالتزامن مع ارتفاع الأسعار، أشار رئيس شعبة الاتصالات والمحمول إلى تراجع واضح في حجم مبيعات الهواتف مقارنة بالفترات السابقة.

وقال إن السوق يشهد انخفاضًا في المبيعات، مضيفًا: «دلوقتي الناس مفيش حد بيشتري حتى التليفونات، المبيعات في تراجع مش زي الأول».

وأوضح أن ارتفاع الأسعار المتواصل يأتي في وقت يعاني فيه الطلب على الأجهزة من التراجع، ما يزيد الضغوط على سوق المحمول والشركات العاملة فيه.

شركات المكونات تتجه نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الهواتف المصنعة محليًا، أوضح محمد طلعت أن جزءًا من الأزمة يعود إلى الشركات العالمية المنتجة لمكونات الهواتف، خاصة «ROM» و«RAM».

وأشار إلى أن هذه الشركات تعيد توجيه جزء كبير من إنتاجها نحو المكونات المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي «AI»، نظرًا لتحقيقها عوائد وأرباحًا أكبر مقارنة بالمكونات الأقل سعرًا.

وأضاف أن الشركات العالمية المصنعة للمكونات لم تعد تمنح الأولوية للمكونات منخفضة التكلفة، وهو ما ينعكس على أسعار مكونات الهواتف وبالتالي السعر النهائي للأجهزة.

البروسيسور من أغلى مكونات الهاتف

وأكد طلعت أن أصل المشكلة يرتبط بالشركات العالمية المنتجة لمكونات الهواتف أكثر من ارتباطه بالشركات المحلية، رغم تسجيل بعض الزيادات المحدودة في السوق المصرية.

ولفت إلى أن «البروسيسور» يمثل أحد أغلى مكونات الهاتف المحمول، مشيرًا إلى دوره في الفروقات السعرية التي تظهر بين الأجهزة المختلفة.

تريدي لاين تفتح الحجز المسبق لآيفون 18 في مصر

وفي سياق متصل، أعلنت سلسلة متاجر «تريدي لاين»، المتخصصة في بيع منتجات «أبل» داخل مصر، بدء استقبال طلبات الحجز المسبق «Pre-Order» لهاتف آيفون 18 الجديد.

وقالت السلسلة إن الحجز المسبق للهاتف يتم لأول مرة في مصر بالتزامن مع إتاحته عالميًا، وذلك من خلال فروعها المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب إمكانية إجراء الحجز إلكترونيًا عبر موقعها الرسمي.

وبلغ سعر آيفون 18 برو بسعة تخزين 256 جيجابايت نحو 99.990 جنيه في مصر، بينما سجل سعر آيفون 18 برو ماكس بسعة 256 جيجابايت نحو 107.500 جنيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء