أحمد موسى يهاجم منتقدي الأمن: الأمن رقم واحد.. وأنت كنت من دعاة فوضى 2011
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن التسهيلات التي تمت وتتم للشركات، والحوافز المقدمة لتوطين الصناعات، والإجراءات والتسهيلات التي تُقدم لهذه القطاعات، مؤكدًا أن أي شخص يأتي اليوم يستطيع الاستفادة من السوق المصرية الكبيرة.
وقال أحمد موسى خلال برنامجه “على مسؤوليتي” إن هناك 120 مليون شخص يعيشون ويأكلون ويشربون على أرض مصر، وبالتالي يحتاجون إلى مختلف السلع والخدمات، بالإضافة إلى قطاع السياحة الذي يستقبل أعدادًا من الزائرين الذين يحتاجون أيضا إلى الخدمات وفرص العمل، وبالتالي فإننا نتحدث عن عدد كبير من الأشخاص الموجودين في مصر.
وأضاف أن الدولة المصرية والشعب المصري يعيشان، بفضل الله سبحانه وتعالى، في وضع آمن ومستقر، مشيرًا إلى أنه تحدث أمس عن الأمن والاستقرار، وفوجئ بأشخاص غاضبين من تأكيده أن الأمن يأتي في المرتبة الأولى.
«الأمن رقم واحد»
وقال موسى إن الأمن بالفعل يأتي في المرتبة الأولى، مؤكدًا أنه لا يرى سببا لانزعاج البعض من تأكيده على هذه الحقيقة.
وأضاف أن أحد الأشخاص يشعر بالغضب لأنه يذكّره بأحداث عام 2011، معتبرًا أنه كان آنذاك من دعاة الفوضى والخراب، وأنه كان يصفق لمن قاموا، بحسب وصفه، بحرق مصر خلال تلك الفترة.
ووجّه موسى حديثه إلى هذا الشخص قائلًا إنه كان جزءًا من تخريب البلاد، مؤكدًا أنه يذكّره بما حدث في تلك الفترة.
التذكير بما حدث في 2011
وأوضح أحمد موسى أنه عندما يتحدث عن الأمن، فإنه يتذكر وضع البلاد في عام 2011، وما شهدته من فوضى وإرهاب، مؤكدًا أن حديثه عن أن الأمن يأتي أولًا مقصود ويعنيه بكل وضوح.
وأضاف أنه ليس مضطرًا إلى ذكر كل التفاصيل، لأن الجميع يعرفون ما حدث وشاهدوه، متسائلًا عن سبب انزعاج أي شخص عندما يقول إن الأمن يأتي في المرتبة الأولى.
وتساءل موسى: هل يمكن لدولة أن تتمتع بالاستقرار، وتستقبل السياح، وتجذب الدول والعالم إليها، من دون وجود الأمن؟
رئيس أكبر دولة في العالم يتحدث عن أمن مصر
وأشار أحمد موسى إلى حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الأمن في مصر، قائلًا إن ترامب تحدث عن الأمن في مصر عندما كان في شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، مؤكدًا أنه رئيس أكبر دولة في العالم، ومع ذلك يتحدث عن الأمن في مصر.
وأضاف أن مصر دولة آمنة، مجددًا تأكيده على أهمية الأمن والاستقرار.
«عشرون عاما لم يرَ فيها شيئا إيجابيا في مصر»
وقال موسى إن الشخص الذي ينتقد حديثه عن الأمن لم يكتب، بحسب قوله، شيئا إيجابيا عن مصر منذ عام 2005، مضيفا أنه خلال عشرين عامًا لم يرَ أي شيء جيد في البلاد.
وأضاف أن هذا الشخص، بحسب وصفه، لم يرَ خلال عشرين عاما أي أمر إيجابي يمكن أن يتحدث عنه، وإنما يتحدث دائما عن الجوانب السلبية، معتبرًا أن ذلك يعكس ما وصفه بالسواد الموجود بداخله.
واتهم موسى الشخص نفسه بالتحالف مع جماعة الإخوان، ووصف أفراد الجماعة بأنهم «جواسيس وعملاء»، مضيفا أنه تحالف معهم ودعمهم وأشاد بهم، وكان، بحسب وصفه، يمدح جماعة الإخوان باستمرار.
«الأمن أولًا.. ولا سائح أو مستثمر سيأتي»
وجدد أحمد موسى تأكيده أن الأمن يأتي أولا، مشددًا على أن أحدًا لن يأتي إلى دولة تفتقر إلى الأمن، سواء كان سائحًا أو مستثمرًا.
وقال إن الاستصلاح الزراعي وتنفيذ مشروعات التنمية يحتاجان أيضا إلى الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى مشروعات استصلاح الأراضي وإنشاء البنية التحتية.
وأكد أن الشركات لن تأتي للعمل في مصر، ولن تعمل شركات البترول أو غيرها من الشركات، إذا لم يتوافر الأمن والاستقرار.
«شاهدوا الفرق بين الفوضى والاستقرار»
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على وجود فارق، من وجهة نظره، بين فترة الفوضى التي شهدتها مصر وبين فترة الاستقرار الحالية.
وقال إن الجميع يتحدثون اليوم عن مصر ويأتون إليها، مؤكدًا أن حالة الأمن والاستقرار الموجودة في البلاد، بحسب وصفه، تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود رجال يعملون على مدار الساعة من أجل تأمين البلاد وحمايتها.
وشدد على أن حماية البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها لا يأتيان من فراغ.



