شيرين وحسام ونيشان الأشهر.. هؤلاء زاروا فضل شاكر تحت النار في لبنان
سلم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه للسلطات اللبنانية بعد صدور عدد من الأحكام القضائية بحقه، مشيرا إلى أنه يتمنى إنهاء أزمته مع الجيش اللبناني، منذ أحداث مخيم “عين الحلوة" منذ عام 2013.
من زار فضل شاكر فى مخيم عين الحلوة
وزار عدد من الفنانين والإعلاميين فضل شاكر فى منفاه قبل تسليم نفسه، على رأسهم نيشان والفنانة شيرين عبد الوهاب والفنان حسام حبيب داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، حيث عاش شاكر أكثر من عشر سنوات بعد انسحابه من الساحة الفنية وابتعاده عن الأضواء.
الزيارة وصفت بأنها "لقاء استثنائي بين الفن والإنسانية"، جمعت الثلاثي في أجواء دافئة رغم الطابع الأمني الخاص للمخيم، الذي يعد من أكثر المناطق حساسية في لبنان.

نيشان يعلن زيارة فضل شاكر برسالة مؤثرة
نشر الإعلامي نيشان صورة له مع فضل شاكر عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أرفقها بتعليق قال فيه: "يا غايب يا حاضر بقوة.. تحت الزينكو كما يقول فضل في مخيم عين الحلوة التقينا، والحديث كان عن الفن والعائلة والمجتمع والسياسة."
هذه الكلمات عبرت عن عمق اللقاء الذي لم يكن مجرّد زيارة عابرة، بل جسّد رغبة نيشان في إعادة التواصل مع فنان طال غيابه عن الوسط الفني بسبب ظروفه المعقدة.
شيرين عبد الوهاب تتحدى الصعوبات الأمنية

من جانبها، سعت شيرين عبد الوهاب للحصول على تصريح رسمي من الجهات الأمنية اللبنانية للسماح لها بدخول المخيم وبعد موافقة محدودة، تمكنت من لقاء فضل شاكر حيث ناقشا إمكانية تسجيل دويتو غنائي جديد بعنوان "حدوتة"، من المقرر أن يتم تنفيذه جزئيًا داخل المخيم، في خطوة رمزية تعبّر عن أمل شاكر في العودة التدريجية إلى الساحة الفنية.
وأكدت تقارير فنية أن شيرين أصرت على الزيارة رغم الصعوبات الأمنية، معتبرة أن "الفن لا يجب أن يُقيد بالجغرافيا"، وأن عودة صوت مثل فضل شاكر إلى الجمهور "تستحق المغامرة".
لماذا يعيش فضل شاكر في مخيم عين الحلوة؟
ظل فضل شاكر في مخيم عين الحلوة منذ عام 2013، بعد ملاحقته قضائيًا بتهم ذات طابع سياسي وأمني، نفى صحتها مرارًا ووفق تصريحات سابقة له، لجأ إلى المخيم طلبًا للأمان بعد تعرضه لتهديدات بالقتل، مؤكدًا أنه "لم يشارك في أي عمل مسلح أو سياسي"، وأنه ضحية ظروف التباس وتضخيم إعلامي.
ويعد المخيم بالنسبة له "مكانًا صعبًا لكنه آمن"، حيث يعيش حياة متواضعة بعيدًا عن الأضواء، محاولًا التمسك بالأمل في تبرئة اسمه واستعادة مسيرته الفنية التي توقفت في ذروة نجاحه.