رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تغيير اسمه.. أحمد مكي وماجد الكدواني يعودان للسينما بـ فرصة سعيدة جدًا

إيجبتكِ

استقر صناع الفيلم السينمائي الجديد الذي يجمع الفنان أحمد مكي والفنان ماجد الكدواني على تغيير اسمه من «فرصة سعيدة» إلى «فرصة سعيدة جدًا»، وذلك قبل طرحه خلال الفترة المقبلة، في خطوة جاءت بهدف تمييز العمل عن مشروع درامي آخر يحمل الاسم نفسه.

ويواصل فريق الفيلم حاليًا تصوير المشاهد المتبقية، تمهيدًا للانتهاء من العمل خلال شهر سبتمبر الجاري، وفق الخطة المحددة للتصوير، على أن ينتقل أحمد مكي بعد ذلك إلى التحضير لتصوير مسلسله الجديد «الفلكي»، المقرر أن ينافس به ضمن موسم دراما رمضان المقبل.

لماذا تغير اسم فيلم أحمد مكي؟

وجاء تعديل اسم الفيلم بعد ظهور عمل درامي آخر بعنوان «فرصة سعيدة»، وهو ما دفع صناع الفيلم إلى إعادة النظر في الاسم تجنبًا لحدوث تشابه بين العملين، خاصة مع اختلاف طبيعة كل مشروع وموعد طرحه.

وبعد دراسة عدد من المقترحات، استقر فريق الفيلم على عنوان «فرصة سعيدة جدًا»، ليكون الاسم الذي يتم التعامل به خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استكمال مراحل التصوير والاستعداد للانتهاء من العمل.

ويجمع الفيلم بين أحمد مكي وماجد الكدواني في تجربة سينمائية جديدة، وسط مشاركة مجموعة من الفنانين، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، في عمل يتولى تأليفه كل من أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال، بينما يتولى أحمد الجندي مهمة الإخراج.

أحمد مكي يعود إلى السينما بعد غياب

ويحمل «فرصة سعيدة جدًا» أهمية خاصة في مشوار أحمد مكي السينمائي، باعتباره يمثل عودته إلى شاشة السينما بعد فترة طويلة من التركيز على الدراما التلفزيونية.

وكانت آخر بطولة سينمائية لأحمد مكي من خلال فيلم «سمير أبو النيل»، الذي عُرض عام 2013، ومنذ ذلك الوقت اتجه بشكل أكبر إلى الدراما التلفزيونية، وقدم خلالها عددًا من الأعمال التي حققت حضورًا جماهيريًا، وعلى رأسها سلسلة «الكبير».

وتأتي عودته إلى السينما من خلال «فرصة سعيدة جدًا» بالتزامن مع استمراره في العمل الدرامي، إذ يستعد عقب الانتهاء من تصوير الفيلم للدخول في مشروعه الرمضاني الجديد «الفلكي».

ماجد الكدواني وأحمد مكي.. تعاون يتجدد

ويعيد الفيلم الثنائي أحمد مكي وماجد الكدواني إلى العمل معًا على شاشة السينما، بعد تجارب سابقة جمعتهما وحققت حضورًا لدى الجمهور.

وسبق أن تعاون النجمان في فيلم «طير إنت» الذي عرض عام 2009، وكذلك فيلم «لا تراجع ولا استسلام (القبضة الدامية)» عام 2010، ليأتي «فرصة سعيدة جدًا» كتعاون سينمائي جديد بينهما بعد سنوات من آخر لقاء جمعهما في عمل واحد.

ويشارك في الفيلم إلى جانب مكي والكدواني عدد من الفنانين، من بينهم رحمة أحمد ودنيا سامي، فيما يظهر محمد عبد الرحمن ويارا السكري كضيوف شرف، ليقدم العمل توليفة تضم أسماء مختلفة من نجوم السينما والدراما.

ومع استمرار تصوير المشاهد المتبقية، يترقب صناع الفيلم الانتهاء من مراحل التصوير تمهيدًا لاستكمال العمليات الفنية، قبل تحديد موعد طرحه بشكل نهائي في دور العرض السينمائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء