غدًا.. انطلاق الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بمشاركة عربية ودولية
تنطلق غدًا الاثنين فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سلطنة عمان، والتي تستمر حتى 22 سبتمبر الجاري، بمشاركة نخبة من المسرحيين والفنانين من مختلف الدول العربية والأجنبية، في تظاهرة مسرحية تجمع تجارب واتجاهات فنية متنوعة.
مسارات المهرجان
وتقام فعاليات المهرجان من خلال ثلاثة مسارات رئيسية، هي مسار عروض النخبة، ومسار العروض الكبرى، ومسار المسرح الظفاري، بما يتيح مساحة واسعة للتنافس وتبادل الخبرات بين التجارب المسرحية المحلية والعربية والدولية.
وتشهد الدورة الثانية مشاركة كويتية بارزة، حيث يشارك الدكتور حسين علي حسين عبد الله، مدير عام أكاديمية الكويت للفنون بالتكليف وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية، عضوًا في لجنة تحكيم مسار عروض النخبة.
ويرأس اللجنة المخرج العماني عبد الكريم جواد، وتضم في عضويتها الدكتورة لطيفة حرار من المغرب، والدكتور إسلام النجدي من مصر، والدكتور بيتر بارلو من المملكة المتحدة، والدكتور خيسوس سالجادو من البرتغال، وجون ونج سون من كوريا الجنوبية.
وتتولى اللجنة تقييم أربعة عروض مسرحية دولية ضمن هذا المسار، هي: «شجرة اللبان» من سلطنة عمان، و«روميو وجولييت» من البرتغال، و«الهاربات» من تونس، و«رقصة البنفسج» من الهند.
لجنة تحكيم العروض الكبرى
وفي المسار الثاني، الخاص بمسابقة العروض الكبرى، يرأس الفنان السوري أيمن زيدان لجنة التحكيم، التي تضم الفنان أحمد بدير، ومنذر رياحنة، وهيفاء حسين، وطالب كحيلان، إلى جانب الدكتور أندرو سوليفان والسينوغراف جان جاي لوكا.
وتجمع اللجنة خبرات مسرحية وفنية من سوريا ومصر والأردن والبحرين وسلطنة عمان والمملكة المتحدة وفرنسا، فيما تتنافس ستة عروض على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وهي: «روضة العشاق» من تونس، «بيت أبو عبد الله» من العراق، «هاملت» من تركيا، «غياهب الروح» من الإمارات، «متولي وشفيقة» من مصر، و«أصحاب السبت» من سلطنة عمان، و«أزيف نفسي» من جورجيا.
المسرح الظفاري
أما المسار الثالث، مسابقة المسرح الظفاري، فيرأس لجنة تحكيمه الدكتور سعيد السيابي، وتضم اللجنة الفنانة البحرينية فاطمة عبد الرحيم، والفنان المصري محسن منصور، والفنان القطري حمد عبد الرضا، والمخرج العماني ماجد العوفي.
ويخصص هذا المسار مساحة للمسرحيين والفنانين من محافظة ظفار للتنافس وإبراز تجاربهم المسرحية أمام جمهور أوسع، بما يسهم في دعم الحركة المسرحية المحلية واكتشاف المواهب الجديدة.
150 ألف دولار جوائز
وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان جائزة كبرى بقيمة 50 ألف دولار لكل مسار، ليصل إجمالي قيمة الجوائز الكبرى في الدورة الثانية إلى 150 ألف دولار، في خطوة تعكس حجم الدعم المقدم للمنافسات وتشجيع الإبداع المسرحي.
وتسعى الدورة الجديدة من مهرجان ظفار الدولي للمسرح إلى ترسيخ مكانته كملتقى مسرحي دولي يجمع الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، ويفتح المجال أمام الحوار الفني وتبادل الخبرات بين المدارس والتجارب المسرحية المتنوعة.





