رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القوات الحكومية اليمنية تكثف ضرباتها ضد الحوثيين في مأرب والجوف

أرشيفية
أرشيفية

تشهد جبهات القتال في اليمن تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، مع تكثيف القوات الحكومية عملياتها ضد جماعة الحوثي في عدد من المحاور، خاصة في محافظات مأرب والجوف وتعز، بالتزامن مع استمرار المواجهات في مناطق أخرى من البلاد.

غارات وقصف مدفعي على مواقع الحوثيين

ونفذت القوات الحكومية اليمنية خلال الساعات الأخيرة غارات جوية وضربات مدفعية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين، إلى جانب تحركات عسكرية تستهدف خطوط إمداد الجماعة وتعزيزاتها، في وقت تتواصل فيه المواجهات على أكثر من جبهة.

وفي مأرب، تركزت العمليات على مواقع الحوثيين وتحركاتهم في عدد من المحاور، بينما تواصل القوات الحكومية الضغط على مجموعات حوثية محاصرة في معسكر اللبنات بمحافظة الجوف، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي لمواقع الجماعة في محيط مدينة الحزم.

تحركات عسكرية على جبهات متعددة

ويأتي هذا التصعيد بعد إطلاق القوات الحكومية عملية عسكرية واسعة في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، بهدف تأمين المناطق الحدودية للمحافظة وإحباط محاولات التسلل والهجمات الحوثية.

وأعلنت القوات الحكومية، في وقت سابق، تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على عدد من المواقع، إلى جانب استهداف خطوط إمداد الحوثيين وفرض ضغط عسكري على تحركاتهم في المنطقة.

كما امتدت العمليات إلى محافظتي الجوف والبيضاء، وسط تبادل للقصف واستخدام الطائرات المسيّرة في الاستطلاع والهجمات، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات حوثية باتجاه مأرب.

التصعيد يتزامن مع معارك الساحل الغربي

ويتزامن التصعيد في مأرب والجوف مع اتساع رقعة المعارك في الساحل الغربي، حيث حققت جماعة الحوثي خلال الأيام الماضية تقدمًا ميدانيًا وسيطرت على مدينة المخا ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، وفق تقارير حديثة.

وتشير التطورات إلى اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين، في وقت تحاول فيه القوات الحكومية إعادة ترتيب صفوفها وفتح جبهات ضغط مقابلة للحد من التقدم الحوثي في المناطق الاستراتيجية.

مخاوف من اتساع رقعة المواجهات

ويثير استمرار التصعيد مخاوف من انتقال المواجهات إلى معارك أوسع، خصوصًا مع تزامن العمليات في مأرب والجوف وتعز مع التطورات العسكرية المتسارعة على الساحل الغربي.

كما تزيد أهمية مأرب بالنسبة إلى الطرفين من حساسية التطورات الجارية، باعتبارها من أبرز مناطق الثقل العسكري والاقتصادي للحكومة اليمنية، فيما يمثل استمرار القتال ضغطًا إضافيًا على الوضع الإنساني في البلاد، وسط نزوح سكان من مناطق التماس.

وتأتي هذه التطورات في ظل انهيار الهدوء النسبي الذي ساد جبهات اليمن منذ هدنة 2022، مع عودة العمليات العسكرية على نطاق أوسع خلال الأسابيع الأخيرة، بما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في الحرب اليمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء