حركة فتح: حماس تحاول تسليم أسلحتها الخفيفة.. وهذا ما يريده نتنياهو| خاص
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إننا نرحب بالموقف الإيجابي الذي أعلنته حركة حماس، ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء العدوان ورفع المعاناة عن أهلنا في قطاع غزة.
حركة فتح: حان الوقت لوقف الحرب والبدء بمرحلة جديدة من العمل الوطني
وأكد دولة في تصريح خاص لـ “إيجبتك"، أن هذا الموقف يعكس إدراكًا متزايدًا بأن المصلحة الوطنية تقتضي وحدة الصف، وأن الوقت قد حان لوقف الحرب والبدء بمرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك تحت مظلة الشرعية الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم حركة فتح، أن ما نريده اليوم، هو ترجمة هذا الموقف، إلى خطوات عملية، تنهي الانقسام، وتعيد توحيد المؤسسات الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

حماس قبلت ببحث ملف نزع السلاح
وتابع: “ملف السلاح كان حاضرًا في المفاوضات”، وقد قبلت حماس ببحثه، بل أبدت استعدادًا لقبول صيغة لتسليم سلاحها بعد تقسيمه إلى هجومي ودفاعي، وهو تطور مهم إن صدق التوجه، لكنه يحتاج إلى وضوح ومصارحة للرأي العام، مشددًا على ضرورة أن يكون منسجمًا مع رؤية وطنية شاملة، تعيد توحيد المؤسسة الأمنية تحت مظلة الشرعية، بحيث يكون السلاح الشرعي بيد الدولة ومؤسساتها فقط.
وأضاف أن حماس تحاول تسليم أسلحتها الخفيفة فقط، وهذا لن تقبل به إسرائيل، بالتالي لن تكتمل خطة ترامب بإنهاء الحرب في خزة، موضحًا أن هذا ما يرغب به رئيس وزراء حكومة الحرب بنيامين نتنياهو خاصة بعد أن يحصل على الأسرى المحتجزين بغزة.

هل تحاول حماس المناورة لكسب المزيد من الوقت؟
واستطرد متحدث فتح، أن الحركة لا ترى في موقف حماس مناورة، حال تحول إلى التزام وطني حقيقي ضمن مشروع الوحدة، أما إن بقي تكتيكيًا فلن يكون كافيًا لإنهاء الحرب أو إعادة إعمار غزة.
ماذا بعد قبول حماس بعض بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة؟
واستكمل: “المطلوب الآن توحيد المرجعيات والمؤسسات، وربط غزة والضفة الغربية بما فيها القدس ضمن نظام سياسي وإدارة فلسطينية موحدة، تعمل تحت راية دولة فلسطين وبدعم عربي ودولي".
مستقبل غزة سيتحدد بشكل الإدارة والسيادة الفلسطينية
ولفت إلى أن غزة اليوم أمام مرحلة دقيقة ومفصلية عنوانها وقف الحرب وإعادة الإعمار، لكن مستقبلها سيتحدد بشكل الإدارة والسيادة الفلسطينية هناك، مشيرًا إلى أنه من وجهة نظر حركة فتح، لا يمكن القبول بأي سلطات موازية للشرعية، فالقطاع يجب أن يعود إلى حضن الدولة الفلسطينية بإدارة حكومية وأمنية موحدة، وبدعم عربي ودولي كما دعا إليه محمود عباس، الرئيس الفلسطيني، فذلك هو الضمانة الوحيدة لعدم تجدد المأساة وتحقيق الاستقرار المستدام.

