«عمري ما دعمت نفسي».. أسما شريف منير تعترف: أنا جامدة في شغلي
أثارت الإعلامية أسما شريف منير تفاعلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت بصراحة عن علاقتها بعملها وطريقة تعاملها مع نجاحاتها، مؤكدة أنها اعتادت على تقديم الدعم لمن حولها، لكنها لم تمنح نفسها القدر نفسه من الدعم أو التقدير.
وشاركت أسما شريف منير متابعيها جانبًا من تجربتها الشخصية والمهنية، موضحة أنها اكتشفت مؤخرًا أنها لا تجيد الترويج لنفسها أو الحديث عن إنجازاتها بالقدر الذي تفعله عند دعم الآخرين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بتغيير هذه الطريقة خلال الفترة المقبلة.
أسما شريف منير: كنت أتجنب الحديث عن شغلي
وأوضحت أسما شريف منير، في منشور عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، أنها كانت تشعر بالحرج من الترويج لما تقدمه أو الحديث بشكل مباشر عن أعمالها وما حققته خلالها.
وأشارت إلى أنها اعتادت دعم الأشخاص المحيطين بها، لكنها في المقابل لم تكن تمنح نفسها المساحة نفسها للتعريف بعملها أو التحدث عن المجهود الذي تبذله، لافتة إلى أن هذا الأمر جعلها تكتشف جانبًا مختلفًا من شخصيتها خلال تجربتها في مجال التسويق.
وقالت إنها عندما تولت مسؤولية التسويق في «عالم تاني»، شعرت بمساحة أكبر من الحرية، خاصة أنها تعمل في هذه الحالة بعيدًا عن الظهور المباشر، موضحة أنها أصبحت تركز على التصوير والإنتاج والتفكير في أفكار مختلفة وابتكار طرق للتعريف بالمكان دون أن تكون هي محور الصورة.
تجربة في التسويق امتدت لثلاث سنوات
وتحدثت أسما شريف منير عن تجربتها المهنية في مجال التسويق، مؤكدة أنها استمرت في العمل والتطوير على مدار ثلاث سنوات، واعتبرت أن النتائج التي وصلت إليها خلال هذه الفترة جعلتها تعيد تقييم قدراتها المهنية.
وأوضحت أن عملها خلف الكواليس ساهم في تكوين شبكة واسعة من العلاقات داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أن اسم المكان الذي تعمل على تسويقه أصبح معروفًا لدى عدد كبير من العاملين في المجال، بداية من الأسماء البارزة وصولًا إلى الشباب الذين يخوضون خطواتهم الأولى.
ولفتت إلى أن نطاق التعريف بالمكان لم يقتصر على مصر، بل امتد إلى دول عربية، من بينها السعودية والإمارات، إلى جانب الوصول إلى جمهور في الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ذكرته في منشورها.
«أنا جامدة في شغلي».. أسما تعيد اكتشاف قدراتها
وقالت أسما شريف منير إن هذه التجربة قادتها إلى اكتشاف أمر كانت بحاجة إلى الاعتراف به أمام نفسها، وهو ثقتها في قدراتها المهنية وما قدمته خلال السنوات الماضية.
وأضافت أنها قررت التوقف عن إخفاء هذا الجانب من شخصيتها، والتحدث بصورة أكبر عن أعمالها ومشروعاتها بدلًا من الاكتفاء بالعمل خلف الكواليس.
وأكدت أنها تحب العمل وبناء المشروعات وتطوير الأفكار من بدايتها، مشيرة إلى أنها تجد نفسها في التجارب التي تعتمد على التفكير والتنفيذ والتجربة، وهو ما جعلها ترغب في الظهور بشكل أوضح في هذا الجانب من مسيرتها.
أسما شريف منير: سأدعم نفسي وأتحدث عن نجاحاتي
وكشفت أسما شريف منير عن قرارها خلال المرحلة المقبلة، موضحة أنها ستعمل على تقديم نفسها ومشروعاتها بصورة أكثر وضوحًا، والتحدث عن الجهود التي تبذلها بدلًا من إخفائها خلف العمل.
كما وجهت الشكر إلى متابعيها الذين يساندونها منذ سنوات، مؤكدة أن الكلمات التي تصلها منهم تمنحها طاقة للاستمرار في التجربة وخوض أفكار جديدة.
وأعربت كذلك عن تقديرها لعائلتها وأصدقائها، مشيرة إلى أن دعم المقربين منها يمثل لها مصدرًا مهمًا للطاقة، خاصة الأشخاص الذين يتمنون لها النجاح ويفرحون بما تحققه.
واختتمت أسما شريف منير رسالتها بالتأكيد على أنها لن تكتفي بعد الآن بالوقوف خلف أعمالها، وإنما ستدعمها وتتحدث عنها وتعمل على الترويج لها، معربة عن رغبتها في الاحتفاء بما تقدمه والاعتراف بما حققته خلال مسيرتها المهنية.

