رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: "قبول حماس لخطة ترامب يحمل الأمل والريبة معًا"| فيديو

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

علّقت الإعلامية لميس الحديدي، على قبول حركة حماس لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن "أهم صورة اليوم هي فرحة أهل غزة بعد إعلان قبول الخطة التي تستهدف وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، والإفراج عن المحتجزين"، موضحه أن قطاع غزة عاش خلال العامين الماضيين "كابوسًا من القتل والدمار"، منذ السابع من أكتوبر عام 2023، مشيرة إلى أن حصيلة الشهداء بلغت 66 ألفًا، بينهم 47% من النساء والأطفال، ما يجعل أي بادرة لوقف الحرب خطوة تحمل طوق نجاة لأهل القطاع المنهك.

بداية للحلحلة رغم الغموض

وأكدت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار، أن خطة ترامب رغم ما تحمله من علامات استفهام كثيرة، إلا أنها تمثل بداية لحلحلة الأمور وفتح نافذة أمل، لافتة إلى أنها المرة الأولى التي تطلب فيها واشنطن بشكل مباشر وقف إطلاق النار منذ اندلاع الحرب، قائلة: "منذ تفجر الحرب لم تطلب واشنطن ولا ترامب وقف النار إلا الآن"، و أن ترامب "أراد أن يكون البطل في المشهد"، مشيرة إلى أن حماس قدّمت ردها قبل انتهاء المهلة المحددة بيوم ونصف، واختارت كلماتها في البيان بدقة شديدة، حيث لم توافق على كل البنود، لكنها أبقت على ثوابت القضية الفلسطينية، وألقت الكرة في ملعب المفاوضات مجددًا.

وأشادت لميس الحديدي، بدور القاهرة خلال فترة الحرب، مؤكدة أنها كانت وما زالت الركيزة الأساسية في جهود التهدئة، سواء من خلال التوسط لوقف إطلاق النار أو إدخال المساعدات الإنسانية ومنع التهجير القسري لسكان القطاع، وأن مصر ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمقررة يوم الإثنين 6 أكتوبر، لمناقشة آليات الإفراج عن المرحلة الأولى من المحتجزين، مشيرة إلى أن الوفد القطري وويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط، وكوشنر صهر الرئيس الأمريكي، سينضمون إلى الاجتماعات التي ستُعقد في القاهرة.

بشرة أمل للفلسطينيين

وتابعت لميس الحديدي،: "نتمنى أن يكون السادس من أكتوبر بشرة أمل للفلسطينيين ولدولتهم التي عانت كثيرًا"، مضيفة: "غزة كانت مدينة جميلة، زرتها ورأيت شعبًا متعلمًا ومثقفًا، لكن عامين من القصف حولوها إلى أنقاض بلا مدارس ولا جامعات، ونأمل أن تكون هذه الهدنة فرصة ليلتقط أهلها أنفاسهم التي اختنقت تحت الدمار والقتل"، لافته إلى أن ما يجري اليوم في غزة قد يكون لحظة تحول تاريخية، إذا ما تحولت الهدنة إلى اتفاق دائم للسلام، معتبرة أن الشعب الفلسطيني يستحق حياة آمنة تحفظ له كرامته ومستقبله.

وأوضحت لميس الحديدي، أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، مشيرة إلى أن هناك أسئلة كثيرة لم تُجب عليها الخطة الأمريكية، مثل ما إذا كان وقف إطلاق النار مؤقتًا أم دائمًا؟، وهل ستُستأنف الحرب بعد الإفراج عن المحتجزين؟ ومن سيضمن التزام الطرفين ببنود الاتفاق؟، قائلة: "هناك تساؤلات حول الترتيبات الأمنية.. من هي القوات التي ستنزل على الأرض؟ ومصر تدرب حاليًا نحو خمسة آلاف من القوات الفلسطينية، فهل ستنسحب حماس وتترك فراغًا أمنيًا؟".

بيان حركة حماس 
بيان حركة حماس 

تفاصيل الخطة بين الأمل والريبة

واختتمت لميس الحديدي، حديثها قائلة: "مجموعة من الشياطين تكمن في تفاصيل خطة ترامب.. هل ما نراه اليوم بداية جديدة لسلامٍ حقيقي أم مجرد هدنة مؤقتة ستُستأنف بعدها الحرب؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة"، متطرقه إلى الخلاف القائم بين حماس ومصر وواشنطن بشأن شكل الإدارة الانتقالية التي ستتولى إدارة القطاع بعد الحرب، موضحة أن مصر تتحدث عن "لجنة إسناد"، بينما تصر واشنطن على "لجنة سلام" يرأسها الرئيس الأمريكي نفسه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء