"إعلامي" يدعو الأحزاب والجمعيات لمنافسة إيجابية لدعم المدارس والطلاب
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، دعا الإعلامي عمرو أديب إلى ضرورة التعامل بجدية مع مشكلات المدارس وعدم التعالي عليها أو التقليل من تأثيرها، مؤكدًا أهمية تكاتف الدولة والأحزاب والمجتمع المدني للعمل على حل هذه الأزمات وتحسين البيئة التعليمية للطلاب.
وأكد أديب في تصريحات إعلامية له، أهمية التعامل بجدية مع مشكلات المدارس، خاصة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مشددًا على ضرورة عدم التقليل من حجم التحديات التي تواجه العملية التعليمية.
وأوضح الإعلامي، أن دور وسائل الإعلام يتمثل في رصد المشكلات وتسليط الضوء عليها، بينما تقع مسئولية إيجاد الحلول ومعالجة الأزمات على عاتق مؤسسات الدولة، إلى جانب الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.
وأشاد بجهود المجتمع المدني في دعم المدارس والعمل على صيانتها وتطويرها، مستشهدًا بقافلة حزب «مستقبل وطن» التي ساهمت في إعادة تأهيل مدرسة «برقطا» بمحافظة القليوبية، إلى جانب توفير مقاعد جديدة للطلاب.
ودعا أديب إلى تعزيز المنافسة الإيجابية بين الأحزاب والجمعيات الأهلية، بما يسهم في مساندة جهود الدولة والارتقاء بالبيئة التعليمية، ويضمن توفير أجواء أفضل وأكثر راحة للطلاب.
تطوير المدارس في 15 محافظة
وفي سياق متصل، أكد حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، استمرار تحركات الحزب المجتمعية في ملف تطوير المدارس، معلنًا تنفيذ أعمال تطوير في مدارس بـ15 محافظة خلال 15 يومًا، في إطار جهود الحزب لمساندة الدولة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الخولي، خلال تصريحات إعلامية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية»، إن الحزب يولي ملف تطوير المدارس اهتمامًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن الأمين العام للحزب أحمد عبد الجواد يتابع مع الأمانات المختلفة احتياجات المدارس والعمل على توفير الحلول المناسبة لها.
وأوضح نائب رئيس الحزب، أن خطة تطوير المدارس تتوسع لتشمل محافظات جديدة، مؤكدًا أنه خلال 15 يومًا ستكون هناك أعمال تطوير في نحو 15 محافظة، بما يعكس استمرار وتيرة التحرك المجتمعي للحزب في هذا الملف، مشيرا إلى أن أعمال التطوير تشمل عددًا من الاحتياجات الأساسية داخل المدارس، من بينها صيانة الأرضيات والحمامات، وتركيب المراوح، فضلًا عن الاهتمام باليافطات والمظهر العام واللمسات الجمالية.
وشدد على أهمية توفير بيئة مناسبة للطلاب داخل الفصول، مؤكدًا أن توفير التهوية الجيدة من أبسط حقوق الطالب، قائلًا: «الطالب ده ابني وابنك، ولما يقعد في جو حر من غير مروحة ده مش مقبول»، مؤكدا أن تطوير المدارس لا يقتصر على أعمال الصيانة وتوفير الاحتياجات الأساسية، بل يمتد إلى تحسين المظهر العام وإضافة لمسات جمالية تجعل البيئة المدرسية أكثر جذبًا للطلاب.
وأوضح أن توفير مدرسة بمظهر أفضل وبيئة مناسبة يمكن أن ينعكس إيجابيًا على الطلاب، ويساعد على تعزيز ارتباطهم بالمدرسة وشعورهم بالراحة داخلها، مشيرا إلى أهمية المشاركة المجتمعية في القرى والمراكز، موضحًا أن الأمانات الحزبية في القرى تعمل على تطوير المدارس الموجودة في نطاقها، بما يعزز مشاركة الأهالي في تحسين الخدمات المحلية.
وأضاف أن ارتباط الأهالي بالمدارس التي يتم تطويرها يكون مباشرًا، باعتبارها مدارس أبنائهم، قائلًا: «الناس بتعملها لأنها حاجتهم، مدرسة ولادهم»، مؤكدا أن الدور المجتمعي لحزب مستقبل وطن لا يقتصر على قطاع التعليم، مشيرًا إلى استمرار الحزب في مساندة الدولة في مختلف الملفات التي تمس حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، متابعا «كلنا البلد بتقوم، وإحنا نسند وإحنا نعوض، وإحنا كتف في كتف»، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود بين الدولة والمجتمع والأحزاب لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد على أن التحركات الحالية تأتي في إطار استمرار دور الحزب تجاه المواطنين بعد انتهاء الانتخابات، مؤكدًا أن العمل على الأرض وخدمة المواطنين لا يرتبطان بالمواسم الانتخابية، موضحا أن خطة تطوير المدارس في 15 محافظة خلال 15 يومًا تأتي ضمن توجه أوسع لمواصلة العمل في الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، والمساهمة في سد الاحتياجات التي يمكن للمشاركة المجتمعية أن تؤدي دورًا فيها.
واختتم تصريحاته، مؤكدا أن الهدف النهائي من هذه الجهود هو توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، ومساندة الدولة في تطوير الخدمات، مع استمرار العمل المشترك بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إليهم.




