محمد نوار: تكريم هدى زكريا أقل ما يمكن أن تقدمه جمعية محبي الفنون الجميلة
قال الكاتب محمد نوار، رئيس اللجنة الثقافية وعضو مجلس إدارة جمعية محبي الفنون الجميلة، إن خطة برنامج الثقافة بالجمعية يُقام بشكل أساسي كل ثلاثة أشهر، موضحًا أن الجمعية تحرص من خلاله على الاحتفاء بالشخصيات المصرية البارزة في مختلف المجالات الثقافية والفنية والتاريخية.
سيرة ومسيرة الدكتورة هدى زكريا
وأضاف نوار، لـ«إيجبتك»، أن الدكتورة هدى زكريا، أستاذة التاريخ السياسي والعلوم الاجتماعية والعسكرية، تُعد واحدة من العالمات البارزات في تاريخ مصر، ومن عظيمات مصر اللاتي لهن مسيرة وطنية وعطاء ممتد، مشيرًا إلى أن تكريمها يُعد أقل ما يمكن أن تقدمه الجمعية تقديرًا لدورها وعطائها.
وأوضح أن الدكتورة هدى زكريا لها عطاء وطني منذ فترة طويلة وحتى الآن، وهي منتمية إلى تراب مصر، وقدمت عطاءً وتضحيات بلا حدود، مؤكدًا أن تكريمها من جانب الجمعية جاء تقديرًا لمسيرتها، وأنها تستحق أكثر من ذلك بكثير.
ولفت إلى أن اللقاء الذي أقيم لتكريمها شهد حضور الكاتب الصحفي أحمد رفعت، والمؤرخ الكبير الدكتور جمال شقرة، والدكتورة منال إمام، والدكتورة ناهد عبدالحميد، والدكتورة هدى زكريا، إلى جانب تلاميذها الذين حرصوا على التأكيد على أهميتها، وترشيحها لتكون إحدى عظيمات مصر.
وأشار إلى أن الدكتور جمال شقرة كتب عن الدكتورة هدى زكريا، وتزامن معها في كثير من مراحل الحياة الثقافية والعطاء المصري، وتحدثت خلالها زكريا عن طفولتها ودورها مع جمال عبد الناصر، وعن علاقة جمال عبد الناصر بأطفال المدرسة في غمرة، وكذلك عن رسالة من عبد الناصر إلى بنات غمرة.
وذكر أن الدكتورة زكريا تحدثت عن تاريخها وعطائها داخل مصر وخارجها، وبدأت في الحديث عن مراحل سابقة من تاريخ الشعب العربي، وتناولت أحداث الندوة بشكل مبسط.
وأردف أن الجمعية تستعد، يوم الخميس المقبل، لإقامة ندوة عن أحد أعظم المخرجين في تاريخ السينما المصرية، وهو الراحل علي عبد الخالق، الذي يُعد أحد العلامات البارزة في الإخراج السينمائي وتاريخ السينما المصرية.
واستكمل أن علي عبد الخالق قدم عددًا من أهم الأفلام التي تناولت الحرب، ومن بينها فيلم «أغنية على الممر»، موضحًا أن الفيلم كان يحمل الكثير من المعاني المهمة، وكان يتناول مرحلة الحرب، وأن الحرب لم تنتهِ بعد عام 1967، وهو ما جعل الفيلم يحمل رسائل ومعاني مهمة.








