«جريمة حي النرجس» أمام جنايات التجمع.. اليوم أولى جلسات محاكمة المتهم
تنظر محكمة جنايات التجمع، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة كاملة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة حي النرجس» بمنطقة التجمع الخامس.
اليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة بالتجمع«جريمة حي النرجس»
وبحسب ما ورد في قائمة أدلة الإثبات، بدأت تفاصيل الواقعة باستدراج المجني عليه أسامة نصيف إلى مكان ناءٍ بطريق صحراوي، بعدما أوهمه المتهم برغبته في التنزه معه، قبل أن يطلق عليه النار باستخدام سلاح ناري مرخص، ثم يستولي على مفتاح مسكنه ويتخلص من جثمانه بجوار الطريق، خلف حاجز خرساني.
ولم تتوقف الجريمة عند مقتل رب الأسرة، إذ كشفت التحريات أن المتهم عاد إلى مسكن المجني عليه، واستدرج زوجته أمل سعد وطفلتيها، بعدما أخبرهن بتعرض أسامة لحادث تصادم ونقله إلى المستشفى.
واصطحب المتهم الزوجة والطفلتين إلى المكان ذاته، وفقًا لما ورد في التحقيقات، قبل أن يطلق النار عليهن باستخدام السلاح نفسه.
وأظهرت التحقيقات، وفقًا لأمر الإحالة وقائمة أدلة الإثبات، أن المتهم كان يخطط للاستيلاء على الأموال والمصوغات الذهبية الموجودة داخل مسكن الأسرة، إلا أن وجود الخفراء وحراس العقارات حال دون تنفيذ الجزء الأخير من مخططه في التوقيت الذي حدده.
رسالة عبر واتساب تكشف بداية البحث عن الأسرة
وكشفت التحقيقات أن صديقة للمجني عليها تلقت منها رسالة عبر تطبيق «واتساب»، أخبرتها خلالها بتعرض زوجها لحادث تصادم ونقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وأنها كانت في طريقها إلى المستشفى برفقة طفلتيها والمتهم.
وبحسب أقوال الشاهدة، أرسلت المجني عليها موقعها الجغرافي عبر التطبيق، ثم أجرت اتصالًا بها وأخبرتها بأنها ضلت الطريق، قبل أن تشارك موقعها المباشر وتطلب منها عدم إنهاء المكالمة.
وخلال الاتصال، سمعت الشاهدة جزءًا من الحديث الذي دار بين المجني عليها والمتهم، قبل أن ينقطع الاتصال بشكل مفاجئ.
وبعد محاولات عدة للتواصل معها دون استجابة، بدأت أسرتها في البحث عنها، وفي اليوم التالي عُثر على سيارة أسامة بجوار مسكنه، وبها تلفيات في الزجاج الأمامي وآثار دماء، وفقًا لما ورد بأقوال الشهود.
حارسة عقار ترصد المتهم قبل الجريمة
ومن بين أدلة الإثبات التي أوردتها النيابة، شهادة «راوية»، حارسة أحد العقارات، التي قالت إنها شاهدت المتهم مساء 8 أغسطس 2026، أثناء استقلاله سيارة فضية اللون، قبل أن يلتقي بالمجني عليه الذي اصطحبه إلى مسكنه.
ضبط سلاح ناري و29 طلقة
كما تضمنت التحقيقات ضبط سلاح ناري عيار 9 مم، وخزنتين و29 طلقة، إلى جانب هاتف محمول وسيارة، فضلًا عن العثور على سلسلة مفاتيح ثبت أنها خاصة بمسكن المجني عليه.
وأشارت التحقيقات، كذلك، إلى أن المقذوفات المستخرجة من جثمان الطفلة هيلين جائزة الإطلاق من مثل السلاح الناري المضبوط، كما تبين أن إصابات المجني عليهم جميعًا جائزة الحدوث من مثل هذا السلاح، وفقًا لما ورد في التحقيقات.