«المواجهة مع والدي كانت الأقسى».. عمر رزيق يكشف أصعب مشاهد «لعبة جهنم»
تحدث الفنان عمر رزيق عن تفاصيل مشاركته في مسلسل «لعبة جهنم»، كاشفًا عن أبرز العوامل التي شجعته على خوض تجربة العمل، إلى جانب الصعوبات التي واجهها أثناء تجسيد شخصية «سليم»، وما تطلبته من استعداد نفسي وأدائي.
وأوضح رزيق، في تصريحات صحفية، أن قراءة السيناريو كانت نقطة البداية التي دفعته إلى الموافقة على المشاركة في المسلسل، مشيرًا إلى أن طبيعة الشخصية والأحداث، إلى جانب فريق العمل، جعلته أكثر حماسًا لخوض التجربة.
عمر رزيق: السيناريو أول ما جذبني إلى «لعبة جهنم»
وقال عمر رزيق إن وجود المخرج إسلام خيري والمنتج مجدي الهواري إلى جانب السيناريو كان من أبرز أسباب انجذابه إلى المشروع، معتبرًا أن اجتماع هذه العناصر شكل عامل ثقة بالنسبة إليه قبل بدء التصوير.
وأضاف: «السيناريو مكتوب كويس جدًا، والمخرج هو إسلام خيري، والمنتج هو مجدي الهواري، كل العناصر دفعتني للمشاركة وحمستني للتجربة».
وأشار الفنان إلى أن قراره لم يكن قائمًا على الشخصية وحدها، وإنما جاء نتيجة إعجابه بالعمل ككل، بداية من الكتابة وصولًا إلى الأسماء المشاركة في صناعة المسلسل، وهو ما شجعه على التعامل مع شخصية «سليم» باعتبارها تجربة مختلفة تحمل مساحة من الصراع والتوتر.
مقارنة «سليم» بـ«هاري بوتر» تثير ضحكة رزيق
وتطرق عمر رزيق إلى المقارنات التي ظهرت بين مظهر شخصية «سليم» في المسلسل وشخصية «هاري بوتر» الشهيرة، موضحًا أن هذه التعليقات استقبلها بروح مرحة ولم ينزعج منها.
وقال: «فكرة الربط ضحكتني جدًا، لاسيما إني عاشق هاري بوتر منذ الصغر».
وأكد أن المقارنة كانت لافتة بالنسبة إليه بسبب ارتباطه بالشخصية الشهيرة منذ طفولته، لذلك تعامل معها باعتبارها ملاحظة طريفة من الجمهور، بعيدًا عن أي حساسية تجاه تشابه المظهر.
هل يخشى عمر رزيق كراهية الجمهور لشخصية «سليم»؟
وعن احتمالية أن تؤدي تصرفات «سليم» داخل الأحداث إلى تكوين صورة سلبية عنه لدى الجمهور، أكد رزيق أنه لم يشعر بالقلق من هذه النقطة، موضحًا أن المشاهد أصبح أكثر وعيًا وقدرة على التمييز بين الممثل والشخصية التي يقدمها على الشاشة.
وقال: «لم أقلق، الجمهور واعي ويدرك جيدًا أن سليم مجرد شخصية أتقمصها فقط».
ويرى رزيق أن تفاعل الجمهور القوي مع الشخصية، سواء بالحب أو الرفض أو حتى الغضب من تصرفاتها، يمكن أن يعكس نجاح الممثل في إيصال تفاصيل الدور بالشكل المطلوب، خاصة عندما تكون الشخصية مختلفة عن الصورة التي قد يعرفه الجمهور بها.
مواجهة «سليم» ووالده كانت الأصعب
وكشف عمر رزيق أن مشهد المواجهة بين «سليم» ووالده كان من أصعب المشاهد التي خاضها خلال تصوير «لعبة جهنم»، موضحًا أن المشهد احتوى على شحنة انفعالية كبيرة، إلى جانب تفاصيل نفسية احتاجت إلى تركيز شديد أثناء الأداء.
وأشار إلى أن صعوبة المشهد لم تكن مرتبطة بالحوار فقط، وإنما بما يحمله من مشاعر وصراع داخلي بين الشخصيتين، وهو ما جعله من أكثر المشاهد التي احتاجت إلى استعداد خاص قبل تنفيذها أمام الكاميرا.
التحضير لشخصية «سليم»
وأوضح رزيق أن تحضيره للشخصية بدأ من قراءة السيناريو بشكل دقيق، ومحاولة فهم دوافع «سليم» وطريقة تفكيره، قبل الانتقال إلى تنفيذ رؤية المخرج أثناء التصوير.
وأكد أن توجيهات إسلام خيري ودعم المنتج مجدي الهواري وفريق العمل كان لها دور في مساعدته على الوصول إلى الشكل الذي أراده للشخصية، خاصة مع طبيعة الدور وما يتضمنه من تحولات وصراعات.
وقال: «السيناريو مكتوب بشكل رائع، وتوجيهات المخرج ودعم المنتج ساعدوني في الاستعداد للدور».
ويواصل عمر رزيق من خلال «لعبة جهنم» تقديم شخصية تعتمد بدرجة كبيرة على التوتر والصراع الداخلي، وسط أحداث تضع «سليم» في مواقف متباينة، وهو ما يمنح الشخصية مساحة لاستعراض جوانب مختلفة من أدائه، بالتزامن مع متابعة الجمهور لتطوراتها خلال الحلقات


