ساحر وأعماله خالدة.. منى عبدالغني: محمود عبدالعزيز أيقونة في السينما |فيديو
أكدت الإعلامية منى عبدالغني، أن الفنان الراحل محمود عبدالعزيز يعد من أبرز نجوم السينما المصرية الذين تركوا بصمة كبيرة على المستوى الوطني والدولي، موضحًا أن مصر تزخر بفنانين عظماء أثروا في تاريخ الفن، وأن محمود عبدالعزيز كان نموذجًا للتميز والإبداع في أعماله الفنية.
وأضافت منى عبد الغني، خلال حلقة برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أن أعماله الوطنية مثل مسلسل "رأفت الهجان" ستظل خالدة في وجدان الجماهير، إلى جانب روائعه السينمائية مثل فيلم "الكيت كات" الذي أكدت أنه ممتع مهما تكرر مشاهدته، إضافة إلى أفلام «الدنيا على جناح يمامة»، «الشقة من حق الزوجة» و«تزوير في أوراق رسمية»، موضحة أن هذه الأعمال تمثل جزءًا من الإرث الفني الذي تركه لعشاق السينما المصرية.
استمرار إرث محمود عبدالعزيز
وأشارت منى عبدالغني، إلى أن مسيرة الفنان محمود عبدالعزيز لم تنته مع رحيله، إذ واصل أبناؤه محمد وكريم عبدالعزيز الدرب الفني ليصبحا من أبرز نجوم السينما والتلفزيون في الوقت الحالي. وأكدت أن محمود عبدالعزيز ظل يعمل حتى آخر أيامه، رغم المرض، حيث كان يضغط على نفسه ليظهر أمام الكاميرا ويقدم أدوارًا مميزة، أبرزها شخصية "الصعيدي" في فيلم "جبل الحلال".
وشددت منى عبدالغني، على أن محمود عبدالعزيز سيظل "الساحر"، وأن أعماله ستبقى خالدة في قلوب الجمهور، معربة عن فخرها بما قدمه من أعمال فنية وطنية وإنسانية تعكس عمق موهبته وحبه لمصر وفنها.
محمود عبدالعزيز ساحر السينما
ومن جانبها، قالت الإعلامية مها بهنسي، إن محمود عبدالعزيز كان بحق "ساحر السينما المصرية"، مؤكدًة أنه أتقن جميع الشخصيات التي جسدها على الشاشة، سواء كان البلطجي، الفهلوي، الزوج المصري، الموظف المطحون، أو حتى الزوج الخائن. وأوضحت بهنسي أن تميزه استمر حتى آخر أيام حياته، حيث ظل متألقًا محتفظًا بوسامته وجاذبيته رغم تقدم العمر.
وأكدت أن منى عبدالعزيز، كان حريصًا على دعم الوجوه الجديدة ومنحهم الثقة داخل مواقع التصوير، مشيرة إلى أنه لم يبخل بخبرته على أي من زملائه، بل كان مثالًا للفنان المتفاني الذي يسعى لنقل خبراته للأجيال القادمة.

إرث خالد ومواقف إنسانية لا تُنسى
وأشارت منى عبدالغني، إلى أن محمود عبدالعزيز لم يقتصر عطاؤه على التمثيل فقط، بل كان إنسانًا متفانيًا وأحد أهم الشخصيات التي تجمع بين الموهبة والحس الوطني والإنساني، مما جعله قريبًا من قلوب الجماهير، وأن أعماله تحمل رسائل قوية تعكس قيمًا اجتماعية وثقافية، وهو ما جعله رمزًا للسينما المصرية في كل العصور.
واختتمت منى عبدالغني، حديثها بالتأكيد على أن إرث محمود عبدالعزيز الفني والإنساني سيظل حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية، وأن محبّيه سيستمرون في متابعة أعماله والاقتداء بأخلاقه ومبادئه داخل وخارج الشاشة.