«لا يجوز الاستماع إليها».. أمين الفتوى يكشف حكم الأغاني ذات المعاني السيئة
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم سماع الأغاني، وما إذا كان الاستماع إليها حلالًا أم حرامًا، وذلك خلال حديثه في برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس.
وأوضح أمين الفتوى أن الغناء في أصله كلام، ومن ثم فإن الحكم عليه لا يكون بصورة مطلقة، وإنما ينظر إلى مضمونه والمعاني التي يتضمنها، إلى جانب ما يمكن أن يترتب عليه من آثار.
أمين الفتوى: الحكم يتوقف على مضمون الغناء
وأكد الشيخ محمود شلبي أن الحكم الشرعي في سماع الأغاني يرتبط بشكل أساسي بمحتوى الكلمات والمعاني التي تحملها، موضحًا أن الكلام الحسن الذي لا يتضمن مخالفات شرعية أو إساءة للآداب لا حرج في الاستماع إليه.
وأشار إلى أن الأغاني التي تتضمن كلمات طيبة ومعاني حسنة، ولا تدعو إلى الفحش أو المنكر، ولا تتضمن ما يثير الغرائز أو يحرض على السلوكيات المحرمة، تدخل في دائرة الجواز وفق الضابط الذي أوضحه.
متى يكون الاستماع إلى الأغاني غير جائز؟
وفي المقابل، أوضح أمين الفتوى أن الأغاني التي تتضمن معاني سيئة أو ألفاظًا فاحشة أو ترويجًا لأمور محرمة ومخالفات شرعية لا يجوز الاستماع إليها، مؤكدًا أن العبرة بما تحمله من مضمون وما يترتب عليها من أثر.
وأضاف أن المستمع ينبغي أن ينتبه إلى طبيعة ما يسمعه، وألا يكون المحتوى سببًا في الوقوع في محرم أو التأثير سلبًا على السلوك والأخلاق.
الضابط الشرعي لسماع الأغاني
وشدد الشيخ محمود شلبي على أن الضابط الأساسي في المسألة يتمثل في مضمون الكلام والمعاني التي يتضمنها والأثر الناتج عنه، وبالتالي لا يصح التعامل مع جميع أنواع الغناء بحكم واحد دون النظر إلى محتوى كل عمل.
ويأتي ذلك ردًا على سؤال ورد إلى أمين الفتوى عبر تطبيق «واتساب»، بشأن الحكم الشرعي لسماع الأغاني، في ظل اختلاف محتوى الأعمال الغنائية وتنوع الكلمات والمعاني التي تتناولها.
وكانت قناة الناس قد نشرت مقطعًا من حلقة برنامج «سؤال الناس» التي تناولت عددًا من أسئلة الجمهور، ومن بينها سؤال: «ما حكم سماع الأغاني؟».
إثارة للغرائز
وبحسب ما أوضحه أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فإن الحكم لا يتعلق بمجرد كون العمل غنائيًا، وإنما بمضمونه ومعانيه وآثاره؛ فإذا كان الكلام حسنًا ولا يتضمن محرمًا أو فحشًا أو إثارة للغرائز أو دعوة إلى المنكر، فلا حرج في الاستماع إليه، أما إذا اشتمل على محرمات أو دعا إلى الفحش والمنكر، فلا يجوز الاستماع إليه.















