رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يارا حسام حسن تكشف في التحقيقات تفاصيل اتهام خطيبها السابق بملاحقتها

إيجبتكِ

بعد يومين تستكمل محكمة استئناف الأسرة بالتجمع الخامس، نظر الاستئناف المقدم من يارا حسام حسن، ابنة المدير الفني لمنتخب مصر، على الحكم الصادر بإلزامها برد الشبكة إلى خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، حيث قضت محكمة أول درجة برد المشغولات الذهبية التي تقدر قيمتها بنحو 3 ملايين و650 ألف جنيه، بالإضافة إلى 41 ألفًا و500 دولار.

 

النص الكامل لأقوال يارا حسام حسن في تحقيقات النيابة العامة


وكانت يارا حسام حسن قد حررت المحضر رقم 1320 لسنة 2026 إداري التجمع الخامس، حيث استمعت النيابة العامة إلى أقوالها بشأن اتهامها لخطيبها السابق بملاحقتها ومضايقتها، على حد قولها، «عشان يرجعلي».

وأوضحت يارا في التحقيقات، على نسخة منها، أنها رفضت العودة إليه، قائلة: «بلاقيه بيجي الأماكن اللي أنا موجودة فيها، وييجي يعلي صوته وساعات بيشتم».

وأضافت: «لقيته مسك إيدي وفضل يزعق ويشتم ويقول لي أنا هطلع (...)، ولما مسك إيدي أنا زقيته وقلت له سيبني ولو ممشيتش أنا هكلم والدي».

وفيما يلي النص الكامل لأقوالها:

س: ما تفاصيل شكواك تحديدًا؟

ج: قالت: «اللي حصل إن أنا كنت مخطوبة للمدعو أحمد من تاريخ 2024/7/2، وفضلنا مخطوبين من ساعتها لحد ما حصل بيننا خلافات زي أي اتنين مخطوبين، وفسخنا الخطوبة في 2025/8.

ومن ساعة ما فسخنا الخطوبة ومن بعدها هو كان كل شوية عمال يضغط عشان يرجعلي، وترجع الخطوبة بتاعتنا تاني، وكان الكلام ده بيحصل من خلال صحابه، إني بلاقيهم ييجوا يتكلموا معايا، ومرة والده اتكلم طلب برده إننا نرجع تاني.

وأنا كنت رافضة الموضوع تمامًا وخلاص معنديش رغبة إني أكمل، فمن بعدها وبسبب إنه عارف الأماكن اللي بكون موجودة فيها، كان من بعدما فسخنا على طول بلاقيه بييجي الأماكن اللي أنا موجودة فيها».

وأضافت: «وبييجي يعلي صوته وساعات بيشتم، وكل ده عشان عايزني أرجعه، وأنا مش راضية.

لحد يوم 2026/1/19، أنا يومها كان عندي شغل وكنت رايحة من بيتي في الرحاب لحد مول «ليك تاون» اللي فيه مكان شغلي.

ولما نزلت للعربية من تحت بيتي، وأنا ماشية لاحظت ولقيت عربيته وأخدت بالي منه، ولقيته ماشي ورايا لحد ما وصلت عند مكان شغلي.

ووقفت ونزلت من العربية، لقيته دخل ركن جنبي على طول ونزل من عربيته، وجالي وقال لي تعالى نتكلم، وكان عايزني أركب العربية.

وأنا مديتش العربية فرصة وكنت عايزة أمشي وأطلع شغلي، ولما مرضيتش هو اتعصب، ولقيته مسك إيدي وفضل يزعق ويشتم ويقول لي أنا هطلع ».

وتابعت: «ولما مسك إيدي أنا زقيته وقلت له سيبني، ولو ممشيتش أنا هكلم والدي، فساعتها قال لي (ده إنتي...) وقومت راكبة العربية تاني، وقفلته الباب، وبعدها عملت نفسي بكلم والدي عشان يخاف ويمشي، وهو ساعتها أخد عربيته ومشي، وده كل اللي حصل».

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: الكلام ده حصل يوم 2026/1/19 حوالي الساعة 1:00 مساءً، أمام مول ليك تاون، التجمع الخامس، القاهرة.

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: أنا كنت لوحدي.

س: وأمام من حدث ذلك تحديدًا؟

ج: لا مكنش فيه حد أعرفه واقف.

س: وما طبيعة الصلة فيما بينك وبين المشكو في حقه أحمد تحديدًا؟

ج: هو كان خطيبي وفسخنا الخطوبة.

س: ومنذ متى وأنت على صلة بالمشكو في حقه سالف الذكر تحديدًا؟

ج: أنا أعرفه من شهر 3 سنة 2024، وقرينا فاتحة في شهر 4 لسنة 2024، وتخطبنا في شهر 7 لسنة 2024.

س: وما بادرة حدوث الواقعة تحديدًا؟

ج: هو الموضوع ابتدى معاه بعد ما سيبنا بعض وفسخنا الخطوبة في شهر 2025/8، وكان من بعدها كل شوية عمال يضغط عشان يرجعلي ونرجع الخطوبة بتاعتنا تاني.

وكان الكلام ده بيحصل من خلال صحابه، إني بلاقيهم ييجوا يتكلموا معايا، ومرة والده اتكلم طلب برده إننا نرجع تاني، وأنا كنت رافضة الموضوع تمامًا، وخلاص معنديش رغبة إني أكمل.

س: وما التصرف الذي بدر من سالف الذكر عقب ذلك تحديدًا؟

ج: هو بعد ما حاول يرجعلي وأنا مكنتش راضية، من بعدها كل شوية ييجي لي في مكان أنا قاعدة فيه أو خارجة فيه، بحكم إنه عارف أنا بتخرج فين، وبيعمل مشكلة ويعلي صوته وكده لحد يوم الواقعة.

س: وما هي الأماكن التي قام سالف الذكر بالتعرض لك فيها تحديدًا؟

ج: هو بعد ما فسخت الخطوبة روحت الساحل الشمالي، وهناك جالي كذا مرة في أماكن مختلفة، وعمل مشاكل وعلى صوته وصحابه مشوه.

س: أقمتي بتحرير ثمة محاضر بشأن تلك الوقائع؟

ج: لا، أنا ساعتها خليت والدتي كلمت والده، وهو قال إنه هيبطل يرخم وييجي يتعرض لي وكده، ومرديتش أعمل محاضر، لأننا الأول حاولنا نحل موضوع ودي مع أهله، بس هو فضل ييجي ويعمل مشاكل وفضايح.

س: وما بادرة حدوث الواقعة محل التحقيق تحديدًا؟

ج: يوم 2026/1/19، أنا يومها كان عندي شغل وكنت رايحة من بيتي في الرحاب لحد مول «ليك تاون» اللي فيه مكان شغلي.

ولما نزلت للعربية من تحت بيتي، وأنا ماشية في الطريق لاحظت ولقيت عربيته وأخدت بالي منه، ولقيته ماشي ورايا لحد ما وصلت عند مكان شغلي.

ووقفت ونزلت من العربية، لقيته دخل ركن جنبي على طول ونزل من عربيته وجالي وقال لي تعالى نتكلم، وكان عايزني أركب العربية.

وأنا مديتش وكنت عايزة أمشي وأطلع شغلي، ولما مرضيتش هو اتعصب، ولقيته مسك إيدي وفضل يزعق ويشتم ويقول لي أنا هطلع (...)، ولما مسك إيدي أنا زقيته وقلت له سيبني، ولو ممشيتش أنا هكلم والدي.

فساعتها قال لي (ده إنتي...)، وقومت راكبة العربية تاني وقفلته الباب، وبعدها عملت نفسي بكلم والدي عشان يخاف ويمشي، وهو ساعتها أخد عربيته ومشي.

س: وما هي بادرة مقابلك مع سالف الذكر تحديدًا؟

ج: أنا مكنتش قابلته، أنا كنت راكبة العربية ورايحة في الطريق لشغلي، وساعتها أخدت بالي من عربيته إنها ماشية في نفس الطريق اللي أنا ماشية فيه.

س: وكيف وقفت على شخص المشكو في حقه آنذاك؟

ج: لأني عارفة عربيته وشوفته راكبها.

س: وما هي بيانات السيارة الخاصة بالمشكو في حقه والتي أبصرتيها آنذاك؟

ج: هي مرسيدس «جي كلاس» رمادي اللون وتحمل لوحات رقم (ج ب ل / 666).

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب أن تلاحظ لك ذلك تحديدًا؟

ج: أنا بعد ما شفت عربيته حسيت إنه هييجي تحت مكان شغلي ويعمل مشكلة، فساعتها كلمت مدير مول «ليك تاون» واسمه محمد حمزة، وقلت له إن «أحمد» بيمشي في نفس طريقي وحاسة إنه هييجي يعمل مشكلة، فمش عايزاه ييجي يعمل حاجة، وطلبت منه إنه لو حاول يدخل المول اللي أنا شغالة فيه يخلي الأمن ما يدخلوش.

س: ومن هو الشخص الذي قمت بالاتصال به آنذاك؟

ج: هو اسمه محمد حمزة وهو مدير في شركة «ليك فيو».

س: وما هي بيانات سالف الذكر على وجه التحديد؟

ج: أنا معرفش غير إن اسمه محمد حمزة ورقم تليفونه.

س: ما الذي دعاك لهاتفة سالف الذكر تحديدًا آنذاك؟

ج: أنا كلمته عشان هو مدير في شركة «ليك فيو»، وأنا أعرفه وكنت خايفة «أحمد» يطلع ورايا لحد المكتب بتاعي ويعمل مشكلة جوه شغلي، فكنت عايزة يخلي الأمن ما يتعرضليش لو حاول يدخل ورايا المبنى.

س: أَقَام المشكو في حقه بالتعرض عليك حال توجهك للمكان محل عملك؟

ج: لا، هو متعرضليش وأنا في الطريق، هو اتعرضلي لما وصلت.

س: وما الذي حدث حال وصولك للمكان محل حدوث الواقعة تحديدًا؟

ج: أنا لما وصلت عند مكان شغلي ووقفت ونزلت من العربية، لقيته دخل ركن جنبي على طول ونزل من عربيته وجالي.

س: وما هو الحوار الذي دار بينك وبين المشكو في حقه سالف الذكر تحديدًا؟

ج: هو لما جالي قال لي تعالى نتكلم وكان عايزني أركب العربية، وأنا مديتش وكنت عايزة أمشي وأطلع شغلي، ولما مرضيتش هو اتعصب ولقيته اتعرضلي.

س: وما هي الأفعال المادية التي أتاها سالف الذكر تجاهك تحديدًا آنذاك؟

ج: هو جالي ومسك إيدي وقال لي أنا عايزك عشان يتكلم، وأنا قلت له سيب إيدي.

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب إتيانه لذلك تحديدًا؟

ج: أنا زقيته عشان يسيب إيدي.

س: وما قصد سالف الذكر من جراء ما أتاه تحديدًا آنذاك؟

ج: قصده يتعرضلي، ودي مش أول مرة يعملها.

س: وما الذي حدث عقب ذلك تحديدًا؟

ج: بعد ما زقيته هو فضل يزعق ويشتم.

س: وما مضمون العبارات التي قام سالف الذكر بالتعدي عليك بالقول من خلالها آنذاك؟

ج: هو شتمني وقال لي أنا هطلع وقال لي ده إنتي.

س: وأمام من حدث ذلك تحديدًا؟

ج: لا مكنش فيه حد واقف غير بتوع الفاليه اللي في المكان وأنا معرفهمش.

س: وما الذي حدث عقب ذلك؟

ج: لما فضل يزعق ويشتم ويقول لي أنا هطلع، ولما مسك إيدي أنا زقيته وقلت له سيبني، ولو ممشيتش أنا هكلم والدي، فساعتها قال لي (ده إنتي)، وقومت راكبة العربية تاني وقفلته الباب، وبعدها عملت نفسي بكلم والدي عشان يخاف ويمشي، وهو ساعتها أخد عربيته ومشي.

س: وما سبب قيام المشكو في حقه بذلك تحديدًا؟

ج: لأن هو عايز يرجعلي وأنا مش راضية.

س: وما قصد المشكو في حقه من أفعاله؟

ج: هو قصده من اللي عمله إنه يتعرضلي ويتعدى عليّ بالسب والشتم والقذف.

س: أكان ذلك التعرض بالقول والفعل بقصد الحصول منك على ثمة منفعة جنسية آنذاك؟

ج: لا، هو عمل كده عشان عايز يرجعلي وأنا مش راضية.

س: ومما تضرري من المشكو في حقه على وجه التحديد؟

ج: أنا بتضرر منه إنه اتعرضلي بالفعل والقول والتعدي عليّ بالسب والشتم والقذف.

س: وما هي بيانات المشكو في حقه على وجه التحديد؟

ج: هو اسمه «أحمد» مقيم في التجمع الخامس.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

وتم إثبات انتهاء أقوالها، فيما تواصل محكمة استئناف الأسرة بالتجمع الخامس نظر الاستئناف المقدم من يارا حسام حسن على الحكم الصادر بإلزامها برد الشبكة إلى خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء