رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واقعة تنمر على مدرس بقنا.. والنائب حسين هريدي يكشف لـ«إيجبتك» التفاصيل

النائب حسين هريدي
النائب حسين هريدي

في الوقت الذي كان فيه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يكرم المعلمين ويؤكد أهمية دورهم ومكانتهم داخل المنظومة التعليمية، شهدت محافظة قنا واقعة أثارت جدلا وتساؤلات حول أسلوب التعامل مع المعلمين، بعد شكوى مدرس من تعرضه للسخرية والتنمر بسبب اسمه، وفقا لما رواه النائب حسين هريدي، عضو مجلس النواب، في تصريح خاص لـ«إيجبتك».

الواقعة داخل مدرسة البراهمة الثانوية بقفط

وبحسب التفاصيل التي كشفها النائب لـ “إيجبتك” تعود الواقعة إلى يوم الأربعاء داخل مدرسة البراهمة الثانوية بمركز قفط في محافظة قنا، حيث اتهم المدرس إبراهيم عبدالرجال وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا بالتهكم على اسمه خلال حديث دار بينهما.

ووفقا لرواية المدرس، جاء التعليق على خلفية اسمه «عبدالرجال»، حيث طُرح عليه بشكل ساخر، بحسب روايته: «الرجال ده ولا إيه؟ بما إنك مدرس لغة عربية قول لنا»، وهو ما اعتبره المدرس إساءة وتنمرًا على اسمه.

المدرس يعترض: «الموقف شخصي وغير إنساني»

وأوضحت التفاصيل أن المدرس إبراهيم عبدالرجال اعترض على ما صدر بحقه، وأعرب عن استيائه من الواقعة، مؤكدًا أن ما تعرض له يمثل موقفًا شخصيًا وغير إنساني ولا يمكنه قبوله.

وبحسب النائب، فإن المدرس كان ينتظر التعامل مع اعتراضه باعتباره تعبيرًا عن شعوره بالإساءة، خاصة إذا كان ما قيل في إطار المزاح أو المداعبة، إلا أنه فوجئ بإحالته إلى التحقيق.

إحالة المدرس للتحقيق في الإدارة التعليمية

وأشار النائب حسين هريدي إلى أن المدرس أُحيل، اليوم، إلى التحقيق داخل الإدارة التعليمية، عقب اعتراضه على الواقعة.

وأضاف أن المدرس لم يتمكن من تقديم شكوى ضد وكيل الوزارة، مطالبا بأن يتم نقل التحقيق إلى النيابة الإدارية، بما يضمن التحقيق في الواقعة وسماع أقوال جميع الأطراف بصورة محايدة.

سؤال برلماني لوزير التعليم للتحقيق في الواقعة

وكان النائب حسين هريدي قد أعلن تقدمه بسؤال برلماني إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، طالب خلاله بالتحقيق في الواقعة وسماع أقوال الطرفين، للوقوف على حقيقة ما حدث وملابساته.

وشدد النائب على أن أي واقعة من هذا النوع تستوجب الوقوف عليها والتحقق منها، مؤكدًا أنه لا يوجد شخص فوق المحاسبة، ولا تمنح الوظيفة صاحبها الحق في الإساءة إلى الآخرين أو التنمر عليهم.

النائب: إذا كان الأمر مزاحًا فالاعتذار هو الحل

وقال النائب إن الواقعة، إذا ثبت أن ما صدر كان مجرد مزاح أو مداعبة، فإن التعامل الطبيعي مع الأمر كان يجب أن يكون بالاعتذار للطرف الذي أعلن صراحة أنه شعر بالإساءة، وليس إحالته إلى التحقيق.

وأكد أن الهدف من تحركه البرلماني هو كشف الحقيقة وسماع جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق العدالة والحفاظ على كرامة المعلم داخل المؤسسة التعليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء