وزير التعليم: لا عجز في معلمي المواد الأساسية وتعيين 43 ألف معلم مع بداية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن معلمي مصر يمثلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، واصفًا إياهم بأنهم «أبطال يتحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة».
وشدد على أنه لا يمكن أن تستقيم العملية التعليمية أو تحقق أهدافها دون المعلمين، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تحسين أوضاعهم وتطوير برامج التدريب والتأهيل بما يرفع كفاءتهم المهنية والتدريسية.
تعيين 43 ألف معلم وتدريب 150 ألفا
وأوضح الوزير أن الوزارة اتخذت خطوات لسد العجز في أعداد المعلمين، تضمنت تعيين 43 ألف معلم مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى جانب تدريب 150 ألف معلم بالتعاون مع مؤسسات دولية.
وأكد أن الوزارة لا تتعامل مع ملف المعلمين باعتباره مشكلة أعداد فقط، وإنما تعمل أيضًا على ضمان توافر التخصصات والكفاءات المطلوبة في مختلف المدارس والمحافظات.
برامج تدريبية بالتعاون مع هارفارد واليابان
وأشار عبد اللطيف إلى تنفيذ برنامج لتدريب قادة المدارس بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد والأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف تطوير مهارات القيادات المدرسية من خلال التدريب الافتراضي والحضور المباشر.
كما أشار إلى برنامج تدريبي بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية لتطوير قدرات المعلمين، من خلال الجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية والبحثية والاستفادة من الخبرات اليابانية.
التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية
وفي ملف التعليم الفني، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على تحويل المدارس الفنية إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية وفق معايير واعتمادات دولية، وربط الدراسة بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أنه بالتعاون مع الجانب الياباني تم توقيع اتفاقيات لتطوير 20 مدرسة للتعليم الفني وتحويلها إلى مدارس متخصصة في مجالات التمريض والرعاية الصحية لكبار السن وتكنولوجيا المعلومات.
كما أعلن تشغيل نحو 100 مدرسة جديدة بالتعاون مع الجانب الإيطالي خلال العام الدراسي المقبل، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني بالتعاون مع الجانب الألماني ومنح الطلاب والخريجين شهادات معتمدة وفق المعايير الدولية.
225 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية و101 مدرسة مصرية يابانية
وأشار الوزير إلى ارتفاع عدد المدارس المصرية اليابانية من 51 مدرسة خلال 2023/2024 إلى 101 مدرسة خلال 2026/2027، متجاوزًا المستهدف البالغ 100 مدرسة بحلول عام 2030.
كما ارتفع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية من 62 إلى 225 مدرسة، متجاوزًا المستهدف البالغ 200 مدرسة بحلول عام 2030.
وأكد أن الوزارة تستهدف التوسع بصورة أكبر، من خلال زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية إلى 600 مدرسة، والمدارس المصرية اليابانية إلى 500 مدرسة.
ربط التعليم الفني بسوق العمل
وشدد عبد اللطيف على ضرورة تغيير الصورة النمطية عن التعليم الفني، والتأكيد على أن خريجه متخصص يمتلك مهارات مهنية يحتاج إليها الاقتصاد وسوق العمل.
وأكد أن تطوير التعليم الفني مسؤولية مشتركة بين الوزارة والمدرسة والشريك الصناعي ومؤسسات الإنتاج، مع إعطاء التدريب العملي أهمية أساسية في إعداد الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.