iPhone 18 Pro.. أبل تكشف هاتفها الجديد بمواصفات قوية
كشفت شركة أبل عن هاتفها الجديد iPhone 18 Pro، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق الهواتف الذكية الاحترافية، من خلال مجموعة من التحديثات التي تشمل الأداء والكاميرات والبطارية والاتصال، إلى جانب توسيع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي الهاتف الجديد مع شريحة A20 Pro، التي تمثل أحد أبرز عناصر التطوير في هذا الجيل، إلى جانب نظام التشغيل iOS 27، بما يوفر إمكانات أكبر لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، وتحسين أداء التطبيقات والألعاب والتصوير الحسابي.
سعر iPhone 18 Pro
يبدأ السعر العالمي لهاتف iPhone 18 Pro من 1199 دولارًا، مع اختلاف السعر النهائي من سوق إلى آخر وفقًا للضرائب والرسوم وتكاليف الاستيراد.
وفي مصر، قد يصل السعر إلى نحو 105 آلاف جنيه وفقًا للتقديرات المتداولة بعد إضافة الضرائب والرسوم، إلا أن السعر الفعلي عند طرح الهاتف محليًا قد يختلف بحسب الموزع وسعر الصرف وتكاليف الاستيراد.
ويتوافر الهاتف بسعات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت، مع خيارات تصل إلى 2 تيرابايت، ما يمنح المستخدمين مساحة أكبر لتخزين الصور ومقاطع الفيديو والتطبيقات والملفات.
تصميم وألوان جديدة
حافظ iPhone 18 Pro على الهوية التصميمية المعروفة لهواتف أبل الاحترافية، مع إدخال مجموعة من التحسينات على الشكل الخارجي، وطرح الهاتف بألوان تشمل الأسود والفضي والأبيض الثلجي والعنابي.
ويأتي اللون العنابي باعتباره أحد أبرز الخيارات الجديدة التي تراهن عليها أبل لجذب المستخدمين الراغبين في مظهر مختلف عن الألوان التقليدية.
كاميرا iPhone 18 Pro
وتُعد الكاميرا من أبرز نقاط القوة في الهاتف الجديد، إذ يعتمد iPhone 18 Pro على نظام تصوير احترافي يتضمن كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل، إلى جانب فتحة عدسة متغيرة تتيح مرونة أكبر في التحكم أثناء التقاط الصور.
وتستهدف هذه التحسينات تقديم صور أكثر دقة في ظروف الإضاءة المختلفة، مع تطوير إمكانات التصوير الحسابي والاستفادة من قدرات المعالجة الجديدة التي توفرها شريحة A20 Pro.
تقنية للتحقق من أصالة الصور
ومن بين أبرز المزايا التي تقدمها أبل في الهاتف الجديد تقنية Apple Reference Image، التي تستهدف التعامل مع أحد التحديات المتزايدة في عصر الذكاء الاصطناعي، وهو التحقق من أصالة الصور وعدم تعرضها للتعديل أو الإنشاء باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وتعتمد التقنية على بيانات مرتبطة بعملية التقاط الصورة، بما يسمح بإنشاء صورة مرجعية يمكن مقارنتها بالصورة الأصلية للكشف عن التغييرات التي قد تطرأ عليها.
وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة بالنسبة إلى الصحفيين وصناع المحتوى والمصورين، في ظل الانتشار المتزايد للصور المعدلة والمحتوى الاصطناعي.
A20 Pro.. قوة أكبر للذكاء الاصطناعي
تعتمد أبل في iPhone 18 Pro على شريحة A20 Pro المصممة بتقنية تصنيع 2 نانومتر، مع تحسينات تستهدف رفع كفاءة المعالجة والرسومات والذكاء الاصطناعي.
وتضم الشريحة وحدة معالجة مركزية سداسية النواة ووحدة معالجة رسومات سباعية النواة، إلى جانب محرك عصبي جديد مكون من 32 نواة مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي.
وتقول أبل إن الشريحة الجديدة توفر زيادة في نطاق عرض النطاق الترددي للذاكرة تصل إلى 50% مقارنة بالجيل السابق، مع تحسن يصل إلى 40% في أداء وحدة معالجة الرسومات، وهو ما ينعكس على الألعاب والتطبيقات الثقيلة ومهام معالجة الصور والفيديو.
نظام تبريد جديد
ولم تركز أبل على زيادة قوة المعالج فقط، بل عملت أيضًا على معالجة مشكلة ارتفاع الحرارة الناتجة عن الاستخدام المكثف.
ويأتي iPhone 18 Pro مع غرفة بخار أكبر بنحو 3 مرات مقارنة بالجيل السابق، بهدف توزيع الحرارة بصورة أكثر كفاءة والحفاظ على مستويات الأداء المرتفعة لفترات أطول.
وتعني هذه الخطوة أن الهاتف يستهدف بشكل أكبر المستخدمين الذين يعتمدون عليه في الألعاب وتحرير الفيديو والتطبيقات التي تتطلب قدرات معالجة عالية.
بطارية واتصال أكثر كفاءة
حصل الهاتف كذلك على تحسينات في عمر البطارية وسرعات الشحن، بالتزامن مع تطوير منظومة الاتصال اللاسلكي.
وتسعى أبل من خلال هذه التحسينات إلى توفير تجربة استخدام أكثر استقرارًا، خصوصًا مع ارتفاع استهلاك الطاقة الناتج عن تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والتصوير والفيديو لفترات طويلة.
هل يستحق iPhone 18 Pro الترقية؟
يقدم iPhone 18 Pro مجموعة من التطويرات التي تركز بشكل أساسي على الكاميرا والأداء والذكاء الاصطناعي وإدارة الحرارة، بدلًا من الاعتماد على تغيير جذري في تصميم الهاتف.
وتبدو الترقية أكثر أهمية للمستخدمين الذين يمتلكون أجهزة أقدم ويرغبون في الحصول على قفزة واضحة في الأداء والتصوير، بينما قد يحتاج أصحاب الأجيال الحديثة من iPhone إلى مقارنة المزايا الجديدة بالسعر قبل اتخاذ قرار الشراء.
وبشكل عام، تراهن أبل في iPhone 18 Pro على الجمع بين قوة المعالجة والذكاء الاصطناعي والتصوير الاحترافي، مع تحسينات في الأداء المستدام والبطارية، لتقديم هاتف يستهدف المستخدم العادي والمحترفين وصناع المحتوى على حد سواء.





