«المتصارعون» رواية لـ حسين عبد العزيز ترصد صراع الإنسان عبر أزمنة وأماكن مختلفة
صدر حديثًا عن اتحاد الكتاب رواية « المتصارعون» للكاتب والروائي حسين عبد العزيز، وتدور أحداثها حول صراع بين الناس، تبدأ من الصراع الذي يدور في بيت ثقافة منية سندوب، ثم تنتقل الأحداث إلى شبرا، ومنها إلى ميت دمسيس حيث مولد القديس ماري جرجس.
رواية المتصارعون
وتنتقل الرواية بعد ذلك إلى أحداث الفتنة الكبرى ومقتل سيدنا علي، قبل أن تنتهي الأحداث في سوق السمك بالمنصورة، مع نظرة سريعة على أم زيتون، عبر تنقل أحداثه بين هذه الأماكن والأزمنة، صورة للصراع بين الناس، وصولًا إلى المشهد الأخير في سوق السمك بالمنصورة.

وجاء على ظهر الغلاف؛ جلس طاهر فتح الباب بعد أن علق خريطة فلسطين على الحائط في قاعة بيت ثقافة أدب منية سندوب تلك الخريطة التي توزع مع مجلة العربي العدد الصادر في شهر مايو سنة 2007م، وجدها بالصدقة بين كتب يعيد ترتيبها، فسعد بها سعادة لا توصف أو تقدر وأخذ يفكر في ما يمكن أن يفعله بها أي كيف يستفيد منها. أنت له فكرة . أن يتصل بزميله في الإتحاد دكتور محمد أحمد حمد ويعرض عليه الفكرة أن يعلقها على الحائط الذي يوجد خلف المنصة حتى تكون أمام الجميع.. بعد أن وصف له الخريطة وأهمية أن تكون موجودة أمام الناس. المفروض فيهم رفع الوعى عند الجمهور سعد زميله الدكتور بالطرح، وقال أبلغ أعضاء مجلس الإدارة، وأنهم أكيد يوافقون ويرحبون جميعاً بالطرح العبقري، وعلى غير العادة في أن يتفقوا على شيء.. فارتاح طاهر بما سمعه.. وأخذ يقول داخل نفسه
إن العدل يؤدى إلى الحرية والحرية تؤدى إلى التقدم والتقدم يؤدى إلى العدل بين أفراد المجتمع، لو نظرنا إلى حال الأمم المتقدمة في الأزمنة الغابرة والحالية لوجدنا أن العدل فوق الجميع
أخذ الخريطة وتوجه بها إلى صديقة "أحمد رضا" صاحب محل البراويز فى القرية وطلب منه وضعها في پرواز مناسب واكد عليه أن يسحبها اسكنر لكي يعطيها من يريد...
أخرج سيجارة وأشعلها بعد أن وضعها بين شفتيه ثم قال:
إن فلسطين يجب أن تبقى قضيتنا جميعاً، وأي إنسان بلا قضية هو حيوان يعيش فقط بلا هدف غير أن يعيش لأن الإنسان يعرف من خلال قضيته.. بعكس فاقد الأهلية والحيوانات لا يؤثر فيهما شيء غير المعدة وأحوالها.





