أسلحة ومسيرات انتحارية.. أبرز أسلحة الهيئة العربية للتصنيع في معرض العلمين
شهدت النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مشاركة بارزة للهيئة العربية للتصنيع، عكست تنامي قدرات الصناعات العسكرية والجوية المصرية، من خلال استعراض مجموعة متنوعة من المنتجات والمنظومات في مجالات الطيران والتسليح والأنظمة غير المأهولة.
منتجات ومنظومات تسليحية متنوعة
وضم جناح الهيئة مجموعة من أبرز المنتجات العسكرية، من بينها القذائف الجوية من عائلة «حافظ»، ومنصة إطلاق لمجابهة الطائرات المسيرة، إلى جانب المسيرة الاعتراضية، ومقذوف تسليح الطائرات المسيرة المضادة للأفراد «نيزك 1»، بالإضافة إلى مقذوف «نيزك 2» من نوع الثرموباريك، والمخصص لتسليح الطائرات المسيرة.

كما استعرضت الهيئة عددًا من الطائرات المسيرة، بينها «حمزة 1» و«حمزة 2»، إلى جانب الطائرة المسيرة ASN-209، فضلا عن المسيرة الانتحارية SUICIDE DRONE - EL 750.
وشملت المعروضات كذلك القاذف «صقر 105»، وصواريخ جو-أرض من عيار 70 مم وأخرى من عيار 68 مم، في عرض يعكس تنوع المنتجات التي تعمل الهيئة على تطويرها وتصنيعها في مجالات الصناعات الجوية والأنظمة التسليحية.
مشاركة مصانع وشركات الهيئة
شهد جناح الهيئة أيضا عرض منتجات عدد من مصانعها وشركاتها العاملة في القطاع الجوي والدفاعي، ومن بينها مصنع الطائرات، ومصنع المحركات، ومصنع حلوان للصناعات المتطورة، ومصنع صقر للصناعات المتطورة، والشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود الهيئة العربية للتصنيع لتعميق التصنيع المحلي وتوطين أحدث التكنولوجيات، بما يلبي احتياجات القوات الجوية المصرية والقوات المسلحة، إلى جانب دعم متطلبات الدول الشقيقة والصديقة.

توطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات التصنيعية
وتعتمد الهيئة في تطوير منتجاتها على قدراتها التصنيعية المتقدمة وكفاءاتها البشرية المدربة، إلى جانب توظيف أحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما يعزز قدرتها على إنتاج منظومات متطورة تستند إلى معايير الجودة العالمية.
ويعكس حضور الهيئة في معرض العلمين توجها متناميا نحو تعزيز قاعدة التصنيع الجوي والعسكري في مصر، وتطوير منتجات ومنظومات محلية تواكب التطور المتسارع الذي تشهده الصناعات الدفاعية عالميا.

معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يجمع كبرى شركات الصناعة العالمية
تقام فعاليات النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر بمدينة العلمين، بمشاركة وتنظيم عدد من الجهات المصرية الرئيسية، من بينها وزارة الدفاع، والقوات الجوية، ووزارة الطيران المدني، ووكالة الفضاء المصرية، وشركة مصر للطيران، إلى جانب شركات وطنية أخرى.
ويجمع المعرض بين المجالات العسكرية والمدنية، بما يشمل الطيران والفضاء والتكنولوجيا والتسليح الجوي، بما يعزز مكانته كمنصة متخصصة للتعاون وتبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات.

أكثر من 250 عارضا و100 طائرة
تشهد النسخة الثانية مشاركة أكثر من 250 عارضا يمثلون 50 دولة، إلى جانب أكثر من 100 طائرة من مختلف الطرازات، بمشاركة مجموعة من كبرى الشركات والمؤسسات العالمية العاملة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع.
ويوفر المعرض فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات في مجالات الطيران والتسليح الجوي والطائرات المسيرة وتكنولوجيا الفضاء، فضلا عن فتح قنوات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات المشاركة.

مشاركة قوية للشركات الغربية
تشهد فعاليات المعرض مشاركة واسعة من كبرى الشركات الغربية، وفي مقدمتها شركة إيرباص الأوروبية، إلى جانب بوينج، إحدى أبرز الشركات العالمية في صناعة الطائرات والأنظمة الجوية.
كما تشارك شركة داسو للطيران الفرنسية، المصنعة لطائرات رافال، إلى جانب شركة بي إيه إي سيستمز البريطانية، إحدى كبرى الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأنظمة العسكرية.
حضور روسي وصيني وتركي بارز
ولا يقتصر الحضور الدولي في المعرض على الشركات الغربية، إذ تشهد الفعاليات مشاركة روسية وصينية وتركية لافتة، من خلال عدد من الشركات والكيانات المتخصصة في مجالات الطيران والدفاع والفضاء.
وتشارك شركة ألماز أنتي الروسية، المتخصصة في منظومات الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي وأنظمة التحكم، بينما تحضر الصين من خلال كيانات من بينها CATIC وCPMIEC وALIT التابعة لمنظومة صناعة الطيران والفضاء الصينية.
كما تشارك تركيا عبر شركة أسيلسان المتخصصة في الأنظمة الإلكترونية والعسكرية، بما يشمل الرادارات والأنظمة الكهروبصرية والاتصالات.

مشاركة عربية تعزز البعد الإقليمي للمعرض
تمتد المشاركة في المعرض إلى قطاع الصناعات الدفاعية العربية، مع حضور شركات تسعى إلى تعزيز قدراتها وحضورها في الأسواق الدولية.
وتبرز المشاركة المصرية من خلال عدد من الشركات التابعة للقطاع الخاص، إلى جانب مجموعة إيدج الإماراتية، التي تضم عشرات الكيانات العاملة في مجالات المنصات والأنظمة والصواريخ والأسلحة وتقنيات الفضاء والاستخبارات والطائرات المسيرة.

ويمنح هذا التنوع في المشاركات المعرض بعدًا إقليميا ودوليا، ويعزز دوره كمنصة تجمع بين الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، وتتيح فرصا جديدة للشراكات ونقل الخبرات والتعاون الصناعي والتكنولوجي.


