رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مقتل قيادي في الباسيج خلال هجوم مسلح بمدينة راسك جنوب شرقي إيران

قوات الباسيج
قوات الباسيج

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، مقتل أحد قادة قوات الباسيج خلال هجوم مسلح وقع في منطقة بارود التابعة لمدينة راسك بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران، فيما باشرت الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتعقب للوصول إلى منفذي الهجوم.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن عبد الرؤوف إسحاقي، قائد منطقة مقاومة الباسيج في بارود بمدينة راسك، لقي حتفه خلال الهجوم الذي وصفته الوكالة بأنه "إرهابي".

مقتل قائد الباسيج في راسك

وبحسب الوكالة، كان عبد الرؤوف إسحاقي أحد عناصر قوات الباسيج في المنطقة، وتولى مسؤولية قيادة منطقة مقاومة الباسيج في بارود، قبل أن يُقتل خلال الهجوم الذي استهدف المنطقة.

وأضافت "تسنيم" أن إسحاقي قُتل أثناء وجوده في مهمة مرتبطة بخدمة السكان المحليين والمساهمة في توفير الأمن، وفق الرواية التي أوردتها الوكالة الإيرانية بشأن ملابسات الحادث.

ولم تذكر الوكالة في تقريرها تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم، أو عدد المسلحين المشاركين فيه، كما لم توضح ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن سقوط ضحايا أو إصابات أخرى في صفوف القوات الأمنية.

 ملاحقة منفذي الهجوم

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن القوات الأمنية الإيرانية بدأت عمليات رصد وتعقب للبحث عن الأشخاص الذين نفذوا الهجوم، مشيرة إلى أن التحقيقات والعمليات الأمنية لا تزال مستمرة.

وأكدت الوكالة أن معلومات إضافية بشأن الحادث وتفاصيل العمليات التي تنفذها الأجهزة الأمنية ستُعلن في وقت لاحق، دون الكشف عن هوية أي جهة قالت السلطات إنها تقف وراء الهجوم.

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه محافظة سيستان وبلوشستان، الواقعة جنوب شرقي إيران، اضطرابات أمنية متكررة، خصوصاً في المناطق القريبة من الحدود مع باكستان.

سيستان وبلوشستان بؤرة لهجمات مسلحة متكررة

وتشهد المحافظة منذ سنوات هجمات واشتباكات مسلحة متفرقة، في ظل نشاط جماعات مسلحة معارضة للحكومة الإيرانية في بعض المناطق الحدودية.

وتتعرض قوات الأمن والجيش والحرس الثوري وقوات الباسيج لهجمات مسلحة من وقت إلى آخر، غالباً ما تستهدف مواقع ونقاطاً أمنية أو عسكرية في المحافظة.

وتتهم السلطات الإيرانية جماعات مسلحة بالوقوف وراء جانب من هذه الهجمات، فيما تمثل المنطقة الحدودية مع باكستان واحدة من أبرز بؤر التوتر الأمني داخل إيران.

وتواصل الأجهزة الأمنية الإيرانية عملياتها في المنطقة بهدف تعقب العناصر المسلحة وملاحقة منفذي الهجمات، في وقت تتكرر فيه المواجهات والحوادث الأمنية في عدد من مناطق سيستان وبلوشستان.

ويأتي مقتل قائد الباسيج في بارود بمدينة راسك في سياق هذه التوترات الأمنية المستمرة، بينما تترقب الأوساط المحلية الإعلان عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الهجوم والجهة التي تقف وراءه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء