رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ولا قرش من الوزارة» مديرة مدرسة تجهزها بالكامل بالتبرعات والجهود الذاتية

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أكدت مديرة مدرسة ناصر الابتدائية بشبين الكوم، الانتهاء من جميع أعمال التجهيز والصيانة داخل المدرسة استعدادًا للعام الدراسي الجديد 2026-2027، موضحة من خلال فيديو قامت بنشره على الصفحة الرسمية للمدرسة استعرضت خلاله الانتهاء من تجهيز المدرسة بالكامل، والاستعداد لاستقبال الطلاب، أن أعمال التجهيز شملت مختلف جوانب المدرسة، وتم تنفيذها بالجهود الذاتية ودعم المشاركة المجتمعية.
 

نجارة وسباكة ودهانات وصيانة كله بالمشاركة الاجتماعية
 

وقالت مديرة المدرسة، خلال فيديو من داخل المدرسة، إن أعمال التجهيز تضمنت أعمال النجارة والسباكة والدهانات، وتعليق الأعلام، وتنظيف المدرسة، وصيانة ميكروفون الإذاعة المدرسية، وإصلاح المقاعد الدراسية، إلى جانب تنفيذ كل ما تحتاجه المدرسة من أعمال صيانة وتجهيز قبل استقبال الطلاب.
وأضافت: «خلصنا تجهيزات المدرسة.. نجارة وسباكة ودهانات وتعليق أعلام وتنظيف وصيانة ميكروفون الإذاعة وتصليح المقاعد، وكل ما يخطر على البال تم تنفيذه».
 

دهان 4 فصول لرياض الأطفال بالتبرعات
 

وأوضحت مديرة المدرسة أنه تم خلال الفترة الماضية دهان 4 فصول لرياض الأطفال، مشيرة إلى أن المدرسة كانت تتمنى تنفيذ هذه الأعمال العام الماضي، إلا أن الإمكانيات لم تسمح بذلك.
وأضافت أن هذا العام شهد مساهمة عدد من الداعمين الراغبين في تقديم صدقة جارية، وهو ما ساعد على تنفيذ أعمال الدهان، التي بلغت تكلفتها أكثر من 12 ألف جنيه.
 

«لم نتسلم أي أموال من الوزارة أو الإدارة»
 

وأكدت مديرة المدرسة أن جميع أعمال التجهيز تمت بالجهود الذاتية والمشاركة المجتمعية، مشددة على أن المدرسة لم تتسلم أي أموال من الإدارة التعليمية أو المديرية أو الجهات المركزية لتنفيذ هذه الأعمال.
وقالت: «كل اللي أنتم شايفينه من تجهيزات تم بالجهود الذاتية والمشاركة المجتمعية.. ما فيش قرش دخل المدرسة من الإدارة أو الوزارة، وكل شيء تم بالرضا والحب والمودة».

 

ووجهت مديرة المدرسة الشكر إلى مس سهير السنطاوي، التي وصفتها بأنها «رجالتها وإيدها اليمين»، تقديرًا لدورها في دعم أعمال التجهيز والمساهمة في إنجاز احتياجات المدرسة قبل بدء العام الدراسي.
 

«الرحمة وجبر الخواطر حلو»
 

شددت مديرة المدرسة على أهمية التعامل بروح التعاون والرحمة داخل المدرسة، مؤكدة أن العمل لا يقوم فقط على الإمكانيات المتاحة، وإنما على تعاون العاملين والمشاركة المجتمعية ودعم المخلصين.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن ما تحقق داخل المدرسة جاء نتيجة التعاون والمشاركة المجتمعية والجهود الذاتية، بما ساهم في تجهيز المدرسة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء