نواب البرلمان: التعنت الإسرائيلي ينسف فرص التهدئة.. والمقترح المصري-القطري أمل لإنهاء العدوان على غزة
علاء عابد: «رفض إسرائيل للمقترح يكشف نواياها لاستمرار العدوان وتجاهل الجهود الدولية»
أحمد الخشن: «موافقة حماس خطوة إيجابية لإنقاذ الأرواح.. والدبلوماسية المصرية تثبت خبرتها»
عادل زيدان: «المبادرة المصرية-القطرية دليل على قدرة القاهرة على كبح المخططات الإسرائيلية»
سامي سوس: «مصر ليست وسيطًا فقط.. بل ضامن لمسار التسوية وحماية الأمن القومي العربي»
تشهد القضية الفلسطينية منعطفًا حاسمًا مع تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه للمقترح المصري-القطري بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وهو ما اعتبره نواب البرلمان دليلاً على النوايا المبيتة لاستمرار العدوان، مقابل تحرك مصري متواصل بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإرساء الاستقرار وحماية المدنيين.
أكد النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، أن رفض إسرائيل للمبادرة يبرهن على رغبتها في إطالة أمد الحرب وتجاهل الجهود الدولية والإقليمية، مشددًا على أن مصر ماضية في مساعيها لحماية الأبرياء. ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط الفوري على الاحتلال للاستجابة للمقترح باعتباره المخرج الوحيد لتجنب اتساع رقعة العنف.
ومن جانبه، أوضح النائب أحمد الخشن، عضو لجنة القيم بمجلس النواب، أن موافقة حركة حماس على المبادرة تمثل خطوة إيجابية لإنقاذ الأرواح ووقف نزيف الدماء، مؤكدًا أن الدور المصري يعكس خبرة راسخة في الوساطة وحل النزاعات، محذرا من أي مماطلة إسرائيلية تكشف نواياها الحقيقية في استمرار العدوان.
كبح المخططات الإسرائيلية وتثبيت مسارات إنسانية عاجلة
في السياق ذاته، شدد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، على أن التحرك المصري لم يكن خطوة عابرة، بل رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف كبح المخططات الإسرائيلية وتثبيت مسارات إنسانية عاجلة لرفع معاناة سكان القطاع، معتبرًا أن المبادرة المصرية-القطرية تمثل دليلًا جديدًا على أن القاهرة حجر الزاوية لأي جهد سياسي.
أما النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، فأكد أن موافقة حماس على المقترح تعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة التوازن الصعب، موضحًا أن المبادرة لا تتوقف عند التهدئة المؤقتة، بل تضع خارطة طريق نحو تسوية شاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
مضيفا أن مصر رفضت أي حلول جزئية أو تهجير قسري، وتمسكت بأن تكون التسوية عادلة وشاملة لحماية الأمن القومي المصري والعربي.
وبذلك، شدد النواب على أن مصر ستظل الطرف الأكثر قدرة على قيادة جهود التهدئة، ليس كوسيط فحسب، بل كضامن لمسار السلام، مؤكدين أن الأولوية العاجلة الآن هي تثبيت وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، تمهيدًا لاستعادة المسار السياسي وتحقيق حل الدولتين.



