رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

8 جوائز إيمي لـ«Widow’s Bay».. ما حكاية الجزيرة التي تحكمها اللعنة؟

إيجبتكِ

حجز مسلسل الرعب الكوميدي «Widow’s Bay» مكانه مبكرًا ضمن الأعمال اللافتة في موسم جوائز إيمي، بعدما تمكن موسمه الأول من حصد ثماني جوائز في عدد من الفئات الفنية والتقنية، بالتزامن مع حصول العمل على إشادات نقدية واهتمام من الجمهور.

ويقدم المسلسل مزيجًا بين أجواء الرعب والكوميديا والدراما الإنسانية، مستندًا إلى حكاية تدور داخل جزيرة معزولة تحمل تاريخًا غامضًا، وتعيش تحت تأثير أسطورة قديمة يصر سكانها على التعامل معها باعتبارها حقيقة لا يمكن تجاهلها.

قصة «Widow’s Bay» بين الأسطورة والواقع

تبدأ الأحداث مع «توم لوفتيس»، عمدة الجزيرة، الذي يحاول تغيير طبيعة المكان وتحويله من منطقة هادئة ومعزولة إلى مقصد سياحي يجذب الزوار والاستثمارات.

لكن خطة العمدة تصطدم برفض سكان الجزيرة، الذين يتمسكون بموروث قديم يعود إلى القرن السابع عشر، ويرون أن أي محاولة لتغيير طبيعة المكان قد تكون لها عواقب خطيرة.

وتعود جذور هذه المخاوف إلى قصة مؤسس المستعمرة «ريتشارد وارن»، الذي ارتبط بحسب الرواية المتداولة بين السكان بعهد مع قوة خارقة للطبيعة، بعد أن لجأ خلال شتاء قاسٍ إلى أكل لحوم البشر من أجل النجاة وإنقاذ المستوطنين من الموت.

وبحسب الأسطورة، حصل وارن في المقابل على الخلود، لكن الاتفاق لم يمر دون ثمن، إذ ارتبطت الجزيرة بلعنة تتجدد بصورة دورية، وتظهر خلالها مجموعة من الظواهر والأحداث الخارقة للطبيعة.

جرس الكنيسة يعلن عودة اللعنة

تأخذ الأسطورة منحى أكثر رعبًا مع الاعتقاد بأن سكان الجزيرة مطالبون بتقديم قرابين بشرية عند دق جرس الكنيسة، في تقليد غامض يربط الماضي بالحاضر ويجعل سكان البلدة في حالة ترقب دائم.

وفي المقابل، لا يتعامل «توم لوفتيس» مع هذه الروايات بالجدية نفسها التي يوليها لها أبناء الجزيرة، إذ يحاول التقليل من شأن الأساطير والخرافات التي تشكل جزءًا أساسيًا من حياتهم، بينما يجد نفسه تدريجيًا أمام أحداث يصعب تفسيرها بالمنطق وحده.

ولا تقتصر الضغوط التي يواجهها العمدة على الجانب المتعلق باللعنة، إذ يعيش أيضًا حالة من الحزن بعد وفاة زوجته «لورين»، بالتزامن مع محاولاته التعامل مع ابنه المراهق «إيفان»، الذي يمر بمرحلة تمرد تزيد من تعقيدات حياته الشخصية.

8 جوائز إيمي للموسم الأول

وحقق «Widow’s Bay» حضورًا مبكرًا في سباق جوائز إيمي بعدما حصد موسمه الأول ثماني جوائز، توزعت على مجموعة من الفئات الفنية والتقنية.

وشملت الجوائز مجالات من بينها التصوير السينمائي، والصوت، والموسيقى، وتصميم الإنتاج، وهو ما يعكس اعتماد العمل على العناصر البصرية والسمعية في بناء أجوائه، خاصة مع طبيعة القصة التي تجمع بين الغموض والرعب والكوميديا.

وجاء هذا التقدير بالتزامن مع الإشادات التي حصل عليها المسلسل، ليعزز مكانته ضمن الأعمال التي لفتت الانتباه خلال عرض موسمها الأول.

تجديد «Widow’s Bay» لموسم ثانٍ

ومع النجاح الذي حققه الموسم الأول، تقرر تجديد «Widow’s Bay» لموسم ثانٍ، ليواصل العمل البناء على عالم الجزيرة الغامض والكشف عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بتاريخها واللعنة التي تحيط بسكانها.

ومن المنتظر أن يتيح الموسم الجديد مساحة أكبر لاستكشاف الأسرار التي ظلت مرتبطة بالماضي، إلى جانب متابعة التحولات التي طرأت على الشخصيات الرئيسية بعد الأحداث التي شهدها الموسم الأول.

ماثيو ريس يتصدر بطولة المسلسل

يقود النجم ماثيو ريس بطولة «Widow’s Bay»، حيث يجسد شخصية «توم لوفتيس»، عمدة الجزيرة الذي يجد نفسه في مواجهة معتقدات السكان من ناحية، وأزماته العائلية والشخصية من ناحية أخرى.

ويشارك في البطولة عدد من الفنانين، من بينهم كيت أوفلين في دور «باتريشيا»، مساعدة توم غريبة الأطوار، وكيفن كارول في شخصية «بشير»، شريف البلدة.

كما يضم فريق العمل ديل ديكي في دور «روز ماري»، وكينغستون رومي ساوثويك الذي يجسد شخصية «إيفان»، نجل توم المراهق، إلى جانب ستيفن روت في دور «ويك كروفورد»، أحد أبرز المؤمنين بوجود لعنة تحيط بالجزيرة.

وبين الأساطير القديمة والصراعات العائلية ومحاولات تغيير طبيعة الجزيرة، يعتمد «Widow’s Bay» على الجمع بين أكثر من مسار درامي، وهو ما يمنح حكايته مساحة للانتقال بين أجواء الرعب والمواقف الكوميدية والتفاصيل الإنسانية للشخصيات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء