رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سوزان ساراندون في فينيسيا: مواقفي المؤيدة لفلسطين تحرمني من أدوار سينمائية

إيجبتكِ

كشفت النجمة الأمريكية سوزان ساراندون عن استمرار تأثير مواقفها السياسية المؤيدة للفلسطينيين على مسيرتها المهنية، مشيرة إلى أنها لا تزال تواجه صعوبات في الحصول على بعض الأدوار السينمائية، بسبب تصريحاتها ومواقفها المتعلقة بالحرب على قطاع غزة وانتقاداتها للسياسات الإسرائيلية.

وجاءت تصريحات ساراندون خلال مؤتمر صحفي أقيم على هامش مشاركتها في فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في إيطاليا، بالتزامن مع عرض فيلمها الجديد «The Echo Chamber»، الذي تشارك في بطولته ضمن أفلام المسابقة الرسمية للمهرجان.

سوزان ساراندون: خسرت أدوارًا بسبب دعمي لفلسطين

وأوضحت ساراندون أنها فقدت خلال الفترة الأخيرة عددًا من الفرص والأدوار السينمائية المهمة، مؤكدة أن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية كانت أحد أسباب استبعادها من بعض الأعمال.

وأشارت النجمة الحاصلة على جائزة الأوسكار إلى أن تأثير هذه المواقف لم يختفِ رغم مرور الوقت، لافتة إلى أن بعض وكالات المواهب لا تزال، بحسب ما علمته، تطلب من صناع الأفلام عدم الاستعانة بها في أعمالهم.

وأكدت ساراندون أن موقفها السياسي أصبح عاملًا مؤثرًا في بعض فرصها المهنية، في الوقت الذي ترى فيه أن هناك تحولًا ملحوظًا في نظرة قطاع من الجمهور والرأي العام إلى القضية الفلسطينية خلال الفترة الماضية.

مسيرة سوزان ساراندون ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية

وتُعرف سوزان ساراندون بمواقفها السياسية والإنسانية وتصريحاتها المتعلقة بعدد من القضايا الدولية، كما كانت من الأصوات الأمريكية البارزة التي عبرت عن دعمها للفلسطينيين وانتقدت السياسات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة.

وأثارت مواقفها السابقة جدلًا داخل الوسط الفني في هوليوود، خاصة بعد مشاركتها في فعاليات مؤيدة للفلسطينيين، وهو ما انعكس على علاقتها بوكالة المواهب الأمريكية UTA.

وفي عام 2023، انفصلت ساراندون عن الوكالة عقب تصريحات أدلت بها خلال إحدى الفعاليات المؤيدة للفلسطينيين، في خطوة أثارت وقتها نقاشًا واسعًا حول تأثير المواقف السياسية للفنانين على مستقبلهم المهني في هوليوود.

«The Echo Chamber» ينافس على الأسد الذهبي

وعلى المستوى الفني، تشارك سوزان ساراندون في بطولة فيلم «The Echo Chamber»، للمخرج أندريا باليورو، والذي ينافس ضمن أفلام المسابقة الرسمية للدورة الحالية من مهرجان فينيسيا السينمائي على جائزة الأسد الذهبي.

وتأتي مشاركة ساراندون في الفيلم بالتزامن مع استمرار حضورها في عدد من المشروعات السينمائية، رغم ما تحدثت عنه من تداعيات مهنية مرتبطة بمواقفها السياسية.

وتعيد تصريحات النجمة الأمريكية من فينيسيا تسليط الضوء على العلاقة بين المواقف السياسية للفنانين وحضورهم في صناعة السينما، خصوصًا في هوليوود، حيث أثارت مواقف عدد من النجوم تجاه الحرب على غزة نقاشات واسعة حول حدود التعبير السياسي وتأثيره على المسيرة المهنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء