رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث فتح: خطة ترامب تؤجل الاعتراف بدولة فلسطين رغم دعم دول كبرى لها| فيديو

الدكتور جمال نزال
الدكتور جمال نزال - متحدث فتح

قال الدكتور جمال نزال، المتحدث باسم حركة فتح، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاءت في أحد أبعادها كوسيلة لتأجيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، خصوصًا مع تسارع مسار الاعتراف الدولي خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الهدف من الخطة ليس فقط التهدئة في قطاع غزة، بل أيضًا إدارة الملف السياسي الدولي وتقديم وقت إضافي للولايات المتحدة لإعادة ترتيب مواقف الأطراف المعنية.

مفارقات الخطة والدول الداعمة

وأشار جمال نزال، خلال مداخلته مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، إلى مفارقة بارزة، إذ أن عددًا من الدول التي سبق أن اعترفت بدولة فلسطين أبدت تأييدها للخطة، من بينها فرنسا والسعودية وتركيا وماليزيا وإندونيسيا وباكستان، إضافة إلى دول عربية وإسلامية أخرى شاركت في مشاورات مع الإدارة الأمريكية، فضًلا عن أن هذا الدعم الدولي يعكس اهتمام المجتمع الدولي بإيجاد إطار لإدارة الأزمة في غزة، لكنه في الوقت ذاته يعكس محاولة إعادة صياغة الملفات السياسية دون المساس بالمسار القانوني للاعتراف بدولة فلسطين.

أوضح المتحدث باسم حركة فتح، أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إلزام الأطراف المختلفة بالالتزام ببنود الخطة، لكنها لم تكن متأكدة من مدى قبول إسرائيل لها، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفضل استمرار الحرب على اعتباره وسيلة للضغط السياسي والعسكري، مضيفًا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن إدارة ترامب فرضت على نتنياهو قبول الخطة، وأن ترامب وافق على موقف حركة حماس منها قبل أن يستشير الحكومة الإسرائيلية بشكل كامل، ما يعطي انطباعًا بأن واشنطن هي صاحب المبادرة الفعلية في تنفيذ الخطة.

إسرائيل ليست صاحبة المبادرة

ولفت جمال نزال، إلى أن هذا الوضع أعطى انطباعًا بأن إسرائيل لم تكن صاحبة المبادرة في الخطة، بل أُجبرت عليها من قبل واشنطن، التي تسعى إلى إدارة مرحلة ما بعد الحرب عبر لجنة دولية تشرف على شؤون قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه اللجنة الدولية هو تنظيم قطاع غزة ومراقبة تنفيذ بنود وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية، مع إبقاء السيطرة السياسية الكبرى تحت إشراف المجتمع الدولي، لتجنب أي تصعيد جديد مستقبلي.

وأكد جمال نزال، أن خطة ترامب، رغم الدعم الدولي المعلن، قد تواجه تحديات داخلية فلسطينية وإسرائيلية، مشيرًا إلى أن أي محاولة لفرضها دون توافق شامل قد تؤدي إلى تأزيم الوضع الإنساني والسياسي في غزة، وأن حركة فتح تتابع عن كثب كل التطورات، مؤكدة حرصها على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى استمرار المسار الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، مع الالتزام بالقوانين والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

<strong>الدكتور جمال نزال - متحدث فتح </strong>
الدكتور جمال نزال - متحدث فتح 

الخطة وإدارة ما بعد الحرب

واختتم المتحدث باسم فتح، بالتأكيد على أن الخطة الأمريكية تهدف أيضًا إلى إعادة ترتيب أولويات الأطراف الدولية والإقليمية، لضمان عدم تكرار النزاعات المسلحة في غزة، مع التركيز على تطبيق آليات رقابية دولية لتوزيع المساعدات الإنسانية وضمان استقرار المنطقة، مشددًا على أن هذا التوجه يمثل محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، مع مراقبة تنفيذ البنود المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، وتوفير بيئة آمنة لاستعادة الحياة الطبيعية في القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء