4 أشهر على معرض القاهرة للكتاب.. من يحسم الملفات العالقة؟
معرض القاهرة للكتاب يثير القلق.. 4 أشهر تفصل الحدث الأهم عن انطلاقهمع اقتراب موعد الدورة الـ 58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تتجه أنظار الوسط الثقافي إلى استعدادات الحدث الذي يحظى بمكانة خاصة على خريطة المعارض العربية والدولية.
المعرض، من المقرر إقامته في يناير 2027، لم يعد أمامه سوى نحو أربعة أشهر، بينما لا تزال مجموعة من التفاصيل المرتبطة بالإعداد للدورة الجديدة تنتظر الحسم والإعلان الرسمي.
مصير معرض الكتاب
وتأتي حالة الترقب في وقت تشهد فيه الهيئة المصرية العامة للكتاب مرحلة انتقالية، مع تولي م. هيثم يونس مهام القائم بأعمال رئيس الهيئة، بالتزامن مع عدم حسم ملف القيادة الدائمة للهيئة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى جاهزية منظومة الإعداد للحدث، خاصة أن تنظيم معرض بهذا الحجم يحتاج إلى تحضيرات مبكرة واتصالات داخلية وخارجية وترتيبات لوجستية وإدارية وثقافية متشابكة.
وتزداد أهمية هذه التساؤلات مع عدم الإعلان بصورة مكتملة حتى الآن عن عدد من الملفات الرئيسية للدورة المقبلة، وعلى رأسها اللجنة الاستشارية العليا، واللجنة الإدارية، وشخصية المعرض، وشخصية معرض كتاب الطفل، إلى جانب التصورات الخاصة ببرنامج الفعاليات ومشاركة دور النشر والأجنحة وضيف الشرف وغيرها من التفاصيل التي تشكل ملامح الدورة الجديدة.
أهمية المعرض
ويمثل معرض القاهرة الدولي للكتاب أحد أبرز المواعيد الثقافية التي تنتظرها صناعة النشر والكتاب في مصر والمنطقة، كما يشكل مساحة تجمع الناشرين والكتاب والمثقفين والجمهور، فضلًا عن كونه حدثًا له أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية تتجاوز حدود الفعاليات المقامة داخل أرض المعارض.
ومع اقتراب يناير، يصبح حسم الملفات العالقة والإعلان عن خطة واضحة للدورة المقبلة أمرًا أكثر إلحاحًا، ليس فقط لضمان تنظيم دورة ناجحة، وإنما للحفاظ على المكانة التي اكتسبها معرض القاهرة الدولي للكتاب على مدار عقود، باعتباره موعدًا ثقافيًا ينتظره الجمهور وصناعة النشر عامًا بعد آخر.





