رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرارالإقليمي وأمن الملاحة بهرمز

عراقي مع نظيربه السعودي
عراقي مع نظيربه السعودي والتركي

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

التطورات الإقليمية 

 بحث خلالهما آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، نقلًا عن وزارة الخارجية الإيرانية.


وقالت الخارجية الإيرانية إن الاتصالات تناولت كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وكل من الرياض وأنقرة، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لمعالجة الأزمات القائمة ودعم الاستقرار في المنطقة.

الوضع في هرمز


وأضافت الوزارة أن المحادثات تطرقت إلى الوضع في مضيق هرمز، وما وصفته طهران بـ«حالة الاضطراب» التي يشهدها المضيق نتيجة التحركات الأمريكية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة وحرية حركة السفن في هذا الممر البحري الحيوي.


وبحسب «إرنا»، ناقش عراقجي مع نظيريه السعودي والتركي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، فيما يمثل أمن مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتطورات الراهنة.

 

المفاوضات مع واشنطن 


وفي اتصاله مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ناقش عراقجي أيضًا آخر تطورات المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «الأناضول» عن مصادر دبلوماسية تركية، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مضمون المحادثات.

 


وتأتي الاتصالات الإيرانية السعودية التركية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، ويمر عبره جزء كبير من شحنات النفط والغاز المتجهة إلى الأسواق الدولية.

أمن المنطقة 


وتعكس الاتصالات المتزامنة بين عراقجي ونظيريه السعودي والتركي استمرار المساعي الدبلوماسية الإقليمية للتعامل مع التطورات المتسارعة، خصوصًا في ظل حساسية الوضع في مضيق هرمز وانعكاساته المحتملة على أمن المنطقة وحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء