رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شاب من بني سويف يحول سيارته لمبادرة خيرية لخدمة كبار السن وتوزيع العصائر

شاب من بني سويف يحول
شاب من بني سويف يحول سيارته لمبادرة خيرية لخدمة كبار السن

في لفتة إنسانية لاقت اهتمامًا وإعجابًا بين المواطنين، أطلق الشاب أحمد الرايق من أبناء محافظة بني سويف مبادرة مجتمعية مميزة، قرر من خلالها تحويل سيارته إلى وسيلة لخدمة كبار السن والمواطنين، من خلال تقديم خدمة التوصيل المجاني، إلى جانب توزيع العصائر بالمجان.

 

شاب من بني سويف يحول سيارته لمبادرة خيرية لخدمة كبار السن وتوزيع العصائر مجانًا


وتقوم فكرة المبادرة على تخصيص أحمد الرايق سيارته لتوصيل كبار السن مجانًا إلى أي مكان داخل محافظة بني سويف، دون تقاضي أي مقابل مادي، في محاولة منه لمساعدتهم وتخفيف أعباء وتكاليف المواصلات عنهم، خاصة لمن يحتاجون إلى الانتقال لقضاء مصالحهم المختلفة.
ولم تتوقف مبادرة أحمد عند التوصيل المجاني، حيث حرص أيضًا على تقديم مشروبات مجانية للمواطنين، ووضع اثنين من الكولمان خلف سيارته، يقوم من خلالهما بتوزيع العصائر على المواطنين، وخاصة كبار السن، في مشهد يعكس حرصه على تقديم المساعدة وإدخال السرور على الآخرين.
وتتميز المبادرة ببساطتها، إذ لم يعتمد أحمد الرايق على مؤسسة أو جهة كبيرة لتنفيذها، وإنما بدأ بما يملكه بالفعل، وهي سيارته، ليجعل منها وسيلة لخدمة أهالي المحافظة، سواء من خلال توصيل كبار السن مجانًا أو توفير العصائر للمواطنين دون مقابل.
وتحمل مبادرة أحمد الرايق رسالة إنسانية واضحة، مفادها أن فعل الخير لا يحتاج بالضرورة إلى إمكانيات ضخمة، وإنما يمكن أن يبدأ بفكرة بسيطة وإرادة حقيقية لمساعدة الآخرين، وهو ما ظهر في تخصيص سيارته لخدمة كبار السن وتوفير العصائر مجانًا للمواطنين.
كما تعكس المبادرة جانبًا من روح التكافل والمساندة المجتمعية، خاصة أن كبار السن يمثلون الفئة الأساسية المستفيدة من خدمة التوصيل المجاني التي يقدمها أحمد داخل محافظة بني سويف، بما يساهم في تسهيل انتقالهم وقضاء احتياجاتهم دون تحمل تكلفة المواصلات.
وفي الوقت نفسه، أصبحت الكولمان الموجودة خلف السيارة جزءًا لافتًا من المبادرة، بعدما خصصها أحمد لتوزيع العصائر بالمجان، لتتحول السيارة إلى نموذج بسيط لفكرة يمكن أن تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المواطنين.
وتأتي مبادرة أحمد الرايق كنموذج فردي للعمل المجتمعي، بعدما اختار أن يقدم ما يستطيع لخدمة أبناء محافظته، دون انتظار مقابل، جامعًا بين التوصيل المجاني لكبار السن وتوزيع العصائر مجانًا على المواطنين.
وتؤكد مثل هذه المبادرات أن الخير يمكن أن يبدأ من أبسط الأشياء، وأن امتلاك شخص واحد لفكرة ورغبة حقيقية في مساعدة الآخرين قد يصنع فارقًا ملموسًا في حياة المواطنين، ويشجع غيره على المشاركة في أعمال الخير وخدمة المجتمع.

MomEn@Frk1981

 

 

 

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء