رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: «أنا بنت شارع جامعة الدول العربية».. وخايفة أعدي على المكان

لميس الحديدي
لميس الحديدي

تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن ارتباطها بذكريات طفولتها في شارع جامعة الدول العربية، معربة عن حزنها إزاء التغيرات التي طرأت على المنطقة، خاصة ما يتعلق بالأشجار والمساحات الخضراء.

الحديدي: «أنا بنت شارع جامعة الدول العربية»

وقالت لميس الحديدي: «أنا بنت شارع جامعة الدول العربية، بيت أمي وأبويا في 10 جامعة الدول العربية»، مشيرة إلى أن المكان يمثل جزءًا أساسيًا من ذكرياتها وحياتها.

وأضافت: «وأنا طفلة كنت أطلع أقعد في البلكونة في بيتنا بالدور السابع، وأبص على الشجر ده»، موضحة أن الأشجار كانت من التفاصيل التي ارتبطت بطفولتها.

«كنا بنعد العربيات وبنعد الشجر»

واستعادت الحديدي تفاصيل حياتها في الشارع خلال طفولتها، قائلة: «كنا بنعد العربيات وبنعد الشجر، والشارع كان واسع».

وأشارت إلى أن المنطقة كانت تضم مساحات خضراء وجزيرة كبيرة في منتصف الشارع، قائلة: «كان فيه جزيرة كبيرة، وإحنا وإحنا أطفال كان عادي أولاد العمارة كلهم ينزلوا يقعدوا فيها ويلعبوا».

«الجزيرة ابتدت تنكمش»

وتابعت الحديدي حديثها عن التغير الذي طرأ على المكان مع مرور الوقت، قائلة: «بعد كده ابتدت الجزيرة اللي في النص دي تنكمش، تنكمش، تنكمش، حتى اقتلعت من جذورها».

وأعربت عن حزنها تجاه فقدان الأشجار والمساحات التي ارتبطت بذكريات طفولتها، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها يتجاوز مجرد تغيير في شكل الشارع، لأنه يمس مكانًا يحمل الكثير من الذكريات الشخصية.

«خايفة أعدي على المكان اللي عشت فيه»

وعبرت الإعلامية عن تأثرها بالتغيرات التي شهدها الشارع، قائلة: «أنا خايفة أعدي على الشارع، بقالي فترة ما رحتش البيت هناك، وخايفة أعدي على المكان اللي عشت فيه طول عمري وأنا صغيرة».

وأضافت: «بحب شجره، بحب شوارعه، بحب كل مكان فيه»، قبل أن تختتم حديثها معبرة عن خشيتها من ألا تجد المكان بالصورة التي اعتادتها في طفولتها: «خايفة أعدي عليه ألاقيه أجرد بلا روح».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء