رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انفجار ضخم قرب مقر الاستخبارات الصومالية في العاصمة مقديشو

انفجار - صورة أرشيفية
انفجار - صورة أرشيفية

وقع انفجار هائل قرب مقر الاستخبارات ـ المجاور للقصر الرئاسي ـ بالعاصمة  الصومالية مقديشيو، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

انفجار كبير في مقديشيو

بدورها ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن الانفجار الضخم الذي شهدته العاصمة الصومالية مازالت أسبابه، وطريقة وقوعه مجهولة.

وأضافت "بي بي سي" أن التقارير الأولية، من موقع الحادث، تشير إلى مشاهدة عمود كثيف من الدخان جراء الانفجار، أعقبه سماع دوي إطلاق نار كثيف.

على صعيد ذي صلة، أعلن الرئيس الصومالي الأسبق، شريف شيخ أحمد، إدانته الشديدة للهجوم، الذي شنته حركة الشباب الإرهابية على مقر "جودكا جيليكو" في مقديشو، وأعتبره تهديدا للأمن والاستقرار في البلاد.

وأعرب شيخ أحمد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عن تعازيه الحارة في ضحايا الهجوم الإرهابي، وحثّ قوات الأمن، وأهالي العاصمة على تعزيز تعاونهم لمنع الهجمات الإرهابية.

وقال إن الجماعات الإرهابية تشكل تهديدًا لا يمكن تجاهله، ويجب توجيه القوات النظامية إلى ضمان الأمن، ومحاربة الجماعات التي اعتادت على سفك دماء الشعب.

واختتم بيانه بالقول: "أخيرًا، أحيي أبطال الجيش الوطني الصومالي الذين استعادوا اليوم مديرية أودهيلي، في منطقة شبيلي السفلى".

الإرهاب في الصومال

ويعاني الصومال من استشراء الإرهاب بسبب سيطرة حركة الشباب على عدد من المناطق، حيث تشن هجمات مسلحة على المواقع العسكرية الصومالية.

وأعلن الاتحاد الأفريقي، في بداية العام الجاري، نشر بعثته لحفظ السلام في الصومال، بهدف دعم استقرار الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، فيما أعلنت مصر المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام بالصومال "أوصوم".

وفي نهاية سبتمبر الماضي، قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن مصر تضع في مقدمة أولوياتها دعم استقرار الدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها ليبيا واليمن والصومال ولبنان وسوريا، مشددًا على أن القاهرة تتحرك وفق رؤية شاملة تهدف إلى صون الأمن الإقليمي وحماية مصالح شعوب المنطقة.

وتطرق وزير الخارجية، إلى الأوضاع في الصومال، مؤكدًا اعتزام مصر المشاركة بفاعلية في قوات حفظ السلام التي تستهدف دعم الاستقرار ومكافحة الإرهاب هناك، مضيفًا أن الصومال يواجه تحديات جسيمة على المستويين الأمني والإنساني، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لدعمه ومساندة مؤسساته الوطنية حتى يتمكن من استعادة دوره الطبيعي في محيطه الإقليمي، وأن مشاركة مصر في هذه الجهود تأتي انطلاقًا من التزامها التاريخي بدعم الدول الإفريقية، وتجسيدًا لمبدأ التضامن الذي تقوم عليه علاقاتها بالقارة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء