آيات أباظة: الحمد لله ربنا أكرمني وطمن قلبي وله الحمد دائمًا وأبدا
طمأنت الإعلامية آيات أباظة جمهورها على حالتها الصحية، بعد فترة من الغياب، حيث كتبت عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” وقال "الحمد لله.. ربنا أكرمني وطمن قلبي وله الحمد دائمًا وأبدًا.
وكانت آيات أباظة خضعت منذ فترة لجراحة دقيقة لاستئصال ورم، وطمأنت جمهورها على حالتها من خلال حسابها الرسمي على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، حيث قالت إنها الحمد لله بخير، وإنها خضعت لعملية جراحية دقيقة وناجحة، وإنها حاليا تتلقى العلاج اللازم، داعية الله أن يتم شفاؤها على خير.
ووجهت آيات أباظة الشكر لكل من دعا لها ودعمها في أزمتها الصحية الأخيرة، مؤكدة أن كل الدعوات وصلت لها وأن الله منّ عليها بنجاح العملية الجراحية، وبإذن الله تعود مرة أخرى للشاشة في أقرب وقت.
وفي وقت سابق، كشف السيناريست عمرو محمود ياسين عن جانب إنساني مؤثر من حياته الشخصية، متحدثًا للمرة الأولى بتفصيل أكبر عن الأزمة الصحية التي مرت بها زوجته الإعلامية آيات أباظة، مؤكدًا أن الفترة الماضية كانت من أصعب المراحل التي واجهتها الأسرة بسبب التقلبات المتلاحقة في رحلة العلاج.
وخلال تصريحاته الإعلامية الأخيرة ، تحدث ياسين بصراحة عن المشاعر التي صاحبت رحلة العلاج، موضحًا أن الأمر لم يكن مجرد إجراءات طبية أو فحوصات دورية، بل تجربة مليئة بالتوتر والقلق والخوف من المجهول.
رحلة علاج لم تنتهِ كما توقعا
أوضح عمرو محمود ياسين أن الأسرة كانت تعتقد أنها تجاوزت الأزمة الصحية بعد فترة من العلاج تضمنت تناول أدوية والخضوع لتدخل جراحي، مشيرًا إلى أن المؤشرات الإيجابية التي ظهرت آنذاك دفعتهم للاحتفال بتحسن الحالة واستعادة حياتهم الطبيعية.
وأضاف أن شعور الاطمئنان لم يستمر طويلًا، إذ كشفت الفحوصات اللاحقة عن مستجدات استدعت العودة مجددًا إلى رحلة العلاج، وهو ما مثّل صدمة كبيرة لهما بعد اعتقادهما أن المرحلة الأصعب قد انتهت بالفعل.
لحظات انتظار ثقيلة وقلق مستمر
وتحدث السيناريست المصري عن الضغوط النفسية التي صاحبت انتظار نتائج الفحوصات الطبية، مؤكدًا أن تلك اللحظات كانت من أكثر المواقف صعوبة عليه، خاصة عندما كان ينتظر معرفة النتائج قبل إبلاغ زوجته بها.
وأشار إلى أن حالة الترقب والقلق كانت تسيطر عليه في كل مرة يخضعان فيها للفحوصات، لافتًا إلى أن الأمل كان يرافقهما دائمًا في سماع أخبار مطمئنة تؤكد تحسن الحالة بشكل كامل، إلا أن بعض النتائج كانت تعيد إليهما مشاعر الخوف والتوتر من جديد.
وأكد أن الجمهور يرى فقط الأخبار النهائية أو البيانات المعلنة حول الحالة الصحية، بينما تبقى التفاصيل اليومية وما يصاحبها من إرهاق نفسي ومعاناة بعيدة عن الأضواء، موضحًا أن الليالي التي تمر في انتظار نتائج الفحوصات أو متابعة تطورات العلاج تكون شديدة القسوة على الأسرة.