سيمون تروج لأحدث أغانيها "متفائلة" وتظهر بلوك جديد
حرصت الفنانة والمطربة سيمون على الترويج لأحدث أغانيها، حيث نشرت على حسابها الرسمي على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك" بوستر الأغنية الجديدة “متفائلة” وكتبت “ يلا جاهزين ولا إيه .. اصل أنا لسة متفائلة.. وانتوا ؟!”
الأغنية من كلمات هشام قباري، ألحان وتوزيع حازم محمود، تسجيل اسلام زهني، ميكس وماستر محمد حمدي طعيمه،
وكان أخر ظهور فني لـ سيمون من خلال مسلسل “نون النسوة” في موسم رمضان الماضي 2026، وينتمي مسلسل «نون النسوة» إلى نوعية الدراما الشعبية الاجتماعية، ويتكون من 15 حلقة، حيث يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالمرأة داخل المجتمع الشعبي، في إطار درامي يمزج بين الصراعات الإنسانية والواقعية.
ويضم فريق عمل مسلسل نون النسوة نخبة من النجوم مي كساب، وندا موسى، وهبة مجدي، ومحمد جمعة، وأحمد الرافعي، وأحمد فهيم، وسيمون، ولبنى ونس، وإيهاب فهمي، وسامي مغاوري، ومروة الأزلي، والعمل من تأليف محمد الحناوي، وإنتاج صباح اخوان، وإخراج إبراهيم فخر.
عن سيمون
ولدت سيمون في حي شبرا العريق بالقاهرة، وحصلت على ليسانس الآداب في اللغة الفرنسية من الجامعة الأمريكية. بدأت موهبتها تتشكل وتظهر من خلال الأنشطة الطلابية، حيث شاركت في غناء العديد من الأغنيات الغربية باللغات الفرنسية والإنجليزية واليونانية، وهو ما أكسبها ثقافة موسيقية واسعة ومختلفة عن السائد في ذلك الوقت.جاءت انطلاقتها الحقيقية عندما اكتشفها المخرج طارق الكاشف، وقدمها للجمهور من خلال أول ألبوماتها الغنائية لتحدث ثورة في عالم "الموسيقى الشبابية"، بفضل مظهرها العصري المتحرر من القيود الكلاسيكية، وأدائها الحيوي الذي يعتمد على الحركة والاستعراض والملابس الكاجوال التي أصبحت موضة قلدتها فتيات ذلك الجيل.
المسيرة الغنائية: صاحبة الطابع الخاص
نجحت سيمون في حفر اسمها كواحدة من رائدات "أغاني الكاسيت" التي ميزت جيل الثمانينيات والتسعينيات، وقدمت مجموعة من الألبومات والأغنيات المنفردة التي لا تزال تعيش في وجدان الجمهور حتى اليوم، ومن أبرزها:"مش نظرة وابتسامة": الأغنية الأيقونية التي شكلت علامة فارقة في مسيرتها ورسخت هويتها الفنية، "تاكسي" التي اتسمت بالبساطة والاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية للشباب، "خاف مني"و"بتكلم جد" التي قدمتها كدويتو شهير مع النجم حميد الشاعري، وحققت نجاحاً مدوياً.تميزت سيمون بجرأتها في اختيار الكلمات والألحان، وتقديم موضوعات جديدة لم تكن مألوفة في أغاني النساء، مما جعلها صوتًا معبرًا عن طموحات وتمرد جيل كامل.
التألق السينمائي والمسرحي: شريكة نجاح الكبار
لم تكتفِ سيمون بالنجاح الغنائي، بل دخلت عالم التمثيل من الباب الكبير، واختارها كبار المخرجين والنجوم لمشاركتهم أعمالاً تركت بصمة واضحة في السينما والمسرح:في السينما: قدمت دوراً لا يُنسى أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة في فيلم "يوم مر ويوم حلو" (1988) وجسدت دور "لمياء"، كما تألقت أمام النجم عمرو دياب في فيلم "آيس كريم في جليم"(1992)، وهو الفيلم الذي أصبح مانيفستو لجيل التسعينيات بأكمله.في المسرح: شكلت ثنائياً مسرحياً استثنائياً مع النجم القدير محمد صبحي، وشاركت في بطولة ثلاث من أهم مسرحياته وهي: "كارمن"،"لعبة الست" و"سكة السلامة 2000"، حيث أظهرت قدرات تمثيلية واستعراضية مبهرة نالت إشادة النقاد والجمهور على حد سواء.