رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف نقتدي بسيرة النبي في التعامل مع الآخرين؟.. الأزهر يُجيب

إيجبتكِ

أكد الشيخ أحمد عادل شيحه، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تجسد أروع نماذج الرحمة التي شملت الصغير والكبير والضعيف وصولاً إلى الدواب والجماد، لتشكل منهج حياة متكاملاً يقوم على الرفق والإحسان ودرء القسوة عن القلوب والبيوت.

الرحمة النبوية.. تطبيق عملي في كل الجوانب:

وأِشار خلال لقاء على القناة الأولى، إلى أنه لم تكن الرحمة في حياة النبي مجرد صفة عابرة، بل كانت منهجاً عملياً يطبقه في تعامله مع أسرته ومجتمعه وحتى مع الجماد، كما ظهر في قصة حنين جذع النخبة واحتضان النبي له ليسكن بكاؤه.

و شدد على أن خيرية الإنسان تبدأ من حسن معاملته لأهل بيته، مستشهداً بحديث النبي "خيركم خيركم لأهله"، وموضحاً أن النبي كان الين الناس وأكهم مع زوجاته يشاركهم أعمال البيت.

ولفت إلى أنه أبرز حرص الإسلام على الرحمة بالحيوان والتأكيد على أن الإساءة للبهائم أو تجويعها سبب لدخول النار، مقابل الثواب العظيم لمن يرحمها.

 وحذر من أن الذنوب والمعاصي تسبب ران القلوب وقسوتها، مشيراً إلى أن العلاج يكمن في عدة خطوات عملية:

كثرة ذكر الله: باعتباره حياة للقلوب وطمأنينة لها.

الإحسان إلى الأيتام: ومسح رؤوسهم وجبر خواطرهم، مما يلين القلب ويرفع الدرجات.

الاستغفار والدعاء المستمر: بالإكثار من الأدعية المأثورة مثل: "يا حي يا قيوم برحمتك استغيث أصلح لي شاني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، وسؤال الله دوماً ثبات القلب وصلاحه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء