محيي الدين اللباد.. فنان لم يتخل عن ريشته
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان التشكيلي والرسام المصري محيي الدين اللباد، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في فنون الرسم والكاريكاتير ورسوم كتب الأطفال، وامتدت تجربته إلى الصحافة المصرية والعربية، ليقدم خلال مسيرته تجربة بصرية خاصة ارتبطت بأجيال من القراء.
ولد محيي الدين اللباد في القاهرة عام 1940، ودرس التصوير الزيتي بكلية الفنون الجميلة، قبل أن يبدأ مسيرته في مجال الصحافة رسامًا للكاريكاتير، إلى جانب عمله في «دار المعارف» ومجلة «سندباد» للأطفال.
تميزت تجربة اللباد بأسلوب بصري خاص جمع بين الواقع والخيال، وتناول من خلال أعماله عددًا من الموضوعات الاجتماعية والسياسية، كما خاض تجارب متنوعة في مجالات التصوير الزيتي والرسم على الزجاج والخزف، إلى جانب إسهاماته في رسوم كتب الأطفال والكاريكاتير.
كشكول الرسام
ومن أبرز أعمال محيي الدين اللباد «مذكرات الرسام» و«نظر» و«كشكول الرسام» و«100- رسم وأكثر» و«ملاحظات»، كما أقيمت لأعماله العديد من المعارض في مصر وعدد من الدول العربية، وحصل عام 2000 على جائزة الدولة التقديرية في الفنون.
ورحل محيي الدين اللباد في 4 سبتمبر 2010، إلا أن تجربته الفنية ظلت حاضرة في ذاكرة الفن المصري، باعتباره واحدًا من أبرز الفنانين الذين أسسوا لغة بصرية خاصة، وتركوا أثرًا ممتدًا في مجالات الرسم والكاريكاتير ورسوم الأطفال.





