بعد 10 أيام على وفاته، الإجراءات تعطل نقل جثمان ابن شكري سرحان إلى القاهرة
رغم مرور أكثر من 10 أيام على وفاة السفير الراحل يحيى شكري سرحان، ابن الفنان الراحل شكري سرحان، إلا أنّ عملية نقل الجثمان إلى القاهرة، لازالت تواجه صعوبة شديدة، بسبب الإجراءات الإدارية الصارمة في أستراليا، حيث توفى هناك.
جهود ضخمة لتسهيل إنهاء الإجراءات
ومن جانبه، أوضح المتحدث الإعلامي باسم الأسرة، محسن سرحان، في تصريحات تلفزيونية، أن تأخر وصول جثمان ابن شكري سرحان، يرجع إلى تعقيد الإجراءات الخاصة بنقل الجثامين في أستراليا، مؤكدًا أن وزارة الخارجية المصرية والقنصلية بمدينة سيدني تبذلان جهودًا مكثفة لتسهيل إنهاء الإجراءات ونقل الجثمان إلى القاهرة في أقرب وقت ممكن، حيث إنّ موعد العودة لم يُحدد بعد.
مكان عزاء ابن شكري سرحان بالقاهرة
وأشار إلى أن الراحل كان قد أوصى قبل وفاته بنقل جثمانه ليُدفن في مقابر الأسرة بجوار والده في مصر، بالإضافة إلى إقامة العزاء في مسجد الكواكبي بمنطقة العجوزة، على غرار ما حدث مع شقيقه الراحل الكاتب والسيناريست صلاح سرحان الذي توفي عام 2015.
هل يرافق حفيد شكري سرحان جثمان والده؟
وأضاف المتحدث الرسمي باسم العائلة، أن ابن الراحل الوحيد، "كريم"، سيرافق الجثمان فور الانتهاء من الإجراءات الرسمية لحضور مراسم الدفن وتلقي العزاء في القاهرة.
آخر كلمات ابن شكري سرحان
وكان السفير يحيى شكري سرحان، قد رحل عن عالمنا يوم 23 أغسطس الماضي في أستراليا، بعد صراع مع المرض، حيث قال محسن سرحان آنذاك، من خلال منشور عبر حسابه على "فيس بوك" إن وصية الراحل كانت واضحة، حيث أوصى قائلاً: "يا محسن عند وفاتي ادفني مع والدي الفنان شكري سرحان، وأقم عزائي في مسجد الكواكبي بالعجوزة، كما كان عزاء أخي صلاح فيه، وخلي بالك من كريم ابني".
وأضاف محسن سرحان في منشورٍ له، أن هذه كانت وصية ابن عمه الراحل، مشيراً إلى أن حديثه معه خلال الفترة الأخيرة لم يكن يخلو من ذكر الموت والشعور بدنو الأجل، وكتب: "تلك هي وصية ابن العم الحبيب السفير يحيى شكري سرحان، الذي لم تخلُ محادثاته معي في الفترة الأخيرة من ذكر الموت ودنو الأجل".