خبير تربوى يوضح لطلاب البكالوريا: الصف الثاني"الأثقل" استفيدوا من التحسين
وجه الدكتور عاصم عبد المجيد حجازي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، رسالة توضيحية لطلاب البكالوريا المصرية، بشأن توزيع المواد والدرجات بين الصفين الثاني والثالث، مؤكدًا أن فهم طبيعة النظام يساعد الطلاب على التخطيط الجيد للدراسة والاستفادة من الفرص التي يتيحها النظام.
400 درجة في الصف الثاني
وأوضح حجازي أن الصف الثاني يمثل الجزء الأكبر من المجموع النهائي في البكالوريا، حيث يدرس الطالب خلاله 4 مواد تدخل في المجموع بإجمالي 400 درجة، بينما يخصص للصف الثالث 200 درجة، ليصل إجمالي الدرجات إلى 600 درجة.
وأكد أن هذا التوزيع يجعل الصف الثاني عامًا دراسيًا محوريًا بالنسبة للطالب، ويستلزم الاستعداد الجيد وعدم تأجيل المذاكرة أو التقييمات إلى نهاية العام.
مواد خارج المجموع.. ولكنها إلزامية
وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى أن الصف الثاني يتضمن كذلك مادتي الثقافة المالية والنشاط الرياضي، وهما غير مضافتين إلى المجموع، إلا أن الطالب مطالب بالالتزام بمتطلبات الحضور والتقييمات المقررة لهما.
ولفت إلى أن هذه المتطلبات، إلى جانب المواد الأساسية، تجعل الصف الثاني بحاجة إلى تنظيم جيد للوقت والجهد، والالتزام بأداء التقييمات المطلوبة خلال العام الدراسي.
لماذا لا تتساوى درجات الصفين؟
وتساءل حجازي عن إمكانية توزيع الدرجات بصورة أكثر توازنًا بين الصفين، بحيث يحصل الطالب على 300 درجة في الصف الثاني و300 درجة في الصف الثالث، بدلًا من التوزيع الحالي.
وأوضح أن التوزيع الحالي يمكن أن يكون في مصلحة الطالب من زاوية إتاحة مساحة أكبر للاستفادة من الصف الثالث في تحسين الدرجات أو إعادة النظر في اختياراته الدراسية.
التحسين دون عام إضافي
وبيّن أن الطالب الذي يحتاج إلى تحسين درجته في مادة أو أكثر يمكنه الاستفادة من فرصة التحسين في الصف الثالث، بما يقلل الحاجة إلى الانتظار لعام دراسي إضافي بعد انتهاء الصف الثالث لتحقيق التحسين.
وأضاف أن الطالب قد يكتشف بعد دراسة مادة التخصص أن المسار الذي اختاره لا يتناسب مع أهدافه أو طموحاته، وبالتالي فإن إمكانية تغيير المسار في الصف الثالث تمنحه فرصة لتصحيح اختياره.
«ابدأ بقوة».. نصيحة للطلاب
واختتم حجازي رسالته بتوجيه نصيحة مباشرة إلى طلاب البكالوريا، داعيًا إياهم إلى بدء العام الدراسي بقوة وعدم السماح بتراكم المواد والتقييمات.
وأكد أن التعامل الجاد مع الصف الثاني منذ البداية، وتنظيم الوقت والجهد، والاستفادة من طبيعة توزيع الدرجات وفرص التحسين، من العوامل التي تساعد الطالب على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في نظام البكالوريا المصرية.





