الخارجية الروسية: نأسف للتصعيد الأخير حول إيران ونسعى لخفض حدته
أعربت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية عن أسف موسكو للتصعيد الأخير حول إيران، مؤكدة أن بلادها تعمل على بذل كل ما في وسعها من أجل الحد من تداعياته واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.
موسكو تعمل على خفض التصعيد
وقالت المتحدثة، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن روسيا تشعر بالأسف إزاء التطورات الأخيرة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن موسكو تعمل على خفض حدة التصعيد والتوصل إلى تهدئة تحول دون اتساع نطاق المواجهة.
وأضافت أن ما تشهده منطقة الخليج يمثل "مغامرة مروعة" أدت إلى عواقب وخيمة، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن عودة التصعيد تؤكد، من وجهة نظر موسكو، التوقعات السابقة بأن اتفاق الهدنة لم يتم تنفيذه، معتبرة أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس استمرار حالة التوتر وعدم الالتزام بالتهدئة المتفق عليها.
تداعيات التطورات العسكرية
وأكدت أن روسيا تواصل جهودها بهدف خفض حدة التصعيد، في ظل المخاوف من تداعيات التطورات العسكرية الأخيرة حول إيران ومن إمكانية امتدادها إلى مناطق أخرى في الخليج والشرق الأوسط.
ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه المنطقة تصعيدًا متسارعًا خلال اليومين الماضيين، بعد تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران للمرة الأولى منذ نهاية يوليو الماضي.
وكان الجيش الأمريكي قد شن، مساء الثلاثاء، غارات على مواقع داخل إيران، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "قوية"، قبل أن ترد طهران باستهداف مواقع في الأردن والكويت والبحرين، إلى جانب إقليم كردستان العراق.





