رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل انطلاق الدراسة.. تعليم القاهرة يعلن خطة الجاهزية والانضباط بالمدارس

قيادات تعليم القاهرة
قيادات تعليم القاهرة

رفعت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة درجة الاستعداد لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، من خلال سلسلة من التوجيهات والإجراءات الهادفة إلى ضمان جاهزية المدارس، وتحقيق الانضباط منذ اليوم الأول للدراسة، وفقًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
 

اجتماع موسع مع قيادات مدارس المنطقة الشمالية
 

وعقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية ومديري المدارس الحكومية والخاصة بالمنطقة الشمالية، وذلك بمقر مدرسة شبرا الثانوية بنات التابعة لإدارة الساحل التعليمية.
جاء الاجتماع بحضور سحر الخولي، وكيل المديرية، والدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات، فيما كان في استقبال مدير المديرية الدكتورة نجوى أحمد، مدير عام إدارة الساحل التعليمية.
 

«المدرسة تبدأ من مديرها».. القيادة أول طريق الانضباط
 

وفي مستهل اللقاء، رحبت الدكتورة همت أبو كيلة بالقيادات التعليمية ومديري المدارس، مؤكدة أن مدير المدرسة يمثل حجر الأساس في نجاح المنظومة التعليمية، وأن المدرسة تبدأ من مديرها من حيث القيادة والانضباط والمتابعة والقدرة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم.
واستعرضت مدير المديرية أبرز التوجيهات المنظمة للعمل خلال العام الدراسي الجديد، مشددة على ضرورة ترجمة التعليمات إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، والتأكد من جاهزية كل مدرسة لاستقبال الطلاب منذ اللحظة الأولى.
 

تطبيق لائحة الانضباط.. والانضباط ليس عقابًا
 

وشددت الدكتورة همت أبو كيلة على أن الانضباط المدرسي ليس إجراءً شكليًا، وإنما مسؤولية تبدأ من إدارة المدرسة، مؤكدة ضرورة الالتزام الكامل بتطبيق لائحة الانضباط المدرسي ولائحة التحفيز التربوي، بما يعزز السلوكيات الإيجابية ويحفظ حقوق جميع أطراف العملية التعليمية.
وأكدت أن التعامل مع المخالفات يجب أن يتم وفق الضوابط التربوية والقانونية المنظمة، مع التأكيد على منع جميع أشكال العقاب البدني، والاعتماد على الأساليب التربوية السليمة في التعامل مع الطلاب.
طابور الصباح وتحية العلم.. وتشديد على الإشراف اليومي
 

ووجهت مدير المديرية بضرورة الالتزام بطابور الصباح وتحية العلم، وتنظيم دخول الطلاب، وغلق أبواب المدارس في المواعيد المحددة، إلى جانب إحكام منظومة الإشراف اليومي، باعتبارها من الركائز الأساسية لتحقيق الانضباط واستقرار اليوم الدراسي.
وأكدت أن الانضباط لا يعني العقاب، وإنما يعني تطبيق القواعد، وترسيخ المسؤولية، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومنظمة لجميع الطلاب.
 

الكتب المدرسية جاهزة من اليوم الأول
 

وشددت الدكتورة همت أبو كيلة على ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة بتسليم الكتب المدرسية للطلاب منذ اليوم الأول للدراسة، مع التأكد من جاهزية الفصول والمرافق، وانتظام الجداول الدراسية، بما يضمن بداية مستقرة وفعالة للعام الدراسي.
 

الغياب تحت المتابعة اليومية
 

كما أكدت أهمية انتظام حضور الطلاب وتسجيل الغياب بصورة يومية ودقيقة، ومتابعة حالات الغياب والتعامل معها وفق الإجراءات المنظمة، مشيرة إلى أن انتظام الطالب في المدرسة يمثل أحد الأسس الرئيسية لتحقيق التحصيل الدراسي والاستفادة الفعلية من العملية التعليمية.
 

مدير المدرسة مسؤول عن حصر عجز المعلمين
 

وفيما يتعلق بالمعلمين، أكدت مدير المديرية أن متابعة العجز في أعداد المعلمين مسؤولية مباشرة تقع على عاتق مدير المدرسة، مطالبة بحصر الاحتياجات بدقة وسرعة عرضها والتنسيق بشأنها مع الإدارة التعليمية، بما يضمن سد أي فجوات قد تؤثر على انتظام الدراسة ومصلحة الطلاب.
كما شددت على أهمية متابعة الأداء داخل الفصول، وتفعيل دور المعلم في دعم الطلاب، ورصد جوانب الضعف والعمل على علاجها، بما يضمن أن يكون اليوم الدراسي يومًا حقيقيًا للتعلم وليس مجرد حضور وانصراف.
 

نظافة الفصول ورفع كفاءة البيئة التعليمية
 

ووجهت الدكتورة همت أبو كيلة بضرورة رفع مستوى جاهزية المدارس، من خلال استمرار أعمال النظافة، ودهان وتجهيز الفصول، والحفاظ على المرافق والمظهر العام للمدرسة، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تليق بالطلاب.
 

إزالة الإشغالات أمام المدارس
 

كما أكدت أهمية التنسيق الكامل مع الأحياء والجهات المعنية للعمل على إزالة الإشغالات والمظاهر غير الحضارية المحيطة بالمدارس، بما يضمن سهولة دخول وخروج الطلاب، ويحافظ على أمنهم وسلامتهم، ويعزز المظهر الحضاري للمنشآت التعليمية.
 

«التعليمات لا تكفي».. التنفيذ الميداني معيار النجاح
 

وأكدت مدير المديرية أن المرحلة المقبلة تتطلب يقظة كاملة وحضورًا ميدانيًا مستمرًا، وسرعة في التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات، مشيرة إلى أن نجاح العام الدراسي لا يبدأ من التعليمات المكتوبة، وإنما من قدرة كل مدرسة على تنفيذها وتحويلها إلى واقع ملموس.
وشددت على أن كل مدير مدرسة مسؤول عن مدرسته، وانضباطها، وجاهزيتها، وانتظام طلابها، وسلامة بيئتها التعليمية، بهدف الوصول إلى مدرسة مستقرة ومنضبطة، يتلقى فيها الطالب تعليمًا حقيقيًا ويحظى بالرعاية والمتابعة.
 

همت أبو كيلة: ثقتنا في القيادات لتحقيق انطلاقة قوية
 

وفي ختام الاجتماع، وجهت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة الشكر إلى جميع القيادات التعليمية ومديري المدارس على جهودهم، مؤكدة ثقتها في قدرتهم على تحمل المسؤولية وبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق انطلاقة قوية ومنظمة للعام الدراسي الجديد، والوصول إلى تعليم أكثر جودة، ومدرسة أكثر انضباطًا وجاهزية واستقرارًا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء