هل ستخفف البكالوريا ضغط الثانوية العامة؟|فيديو
كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن نظام البكالوريا المصرية يمثل نقلة حقيقية وكبيرة في فلسفة نظام الثانوية العامة، مؤكدًا أن النظام الجديد جاء بعد دراسات معمقة للتجارب والنظم التعليمية الدولية، بهدف الاستفادة من المعايير العالمية مع مراعاة طبيعة واحتياجات المجتمع المصري.
«التغيير قد يثير القلق.. لكنه يصبح مألوفًا مع الوقت»
ووجه مساعد وزير التربية والتعليم، خلال لقاء له، على قناة اكسترا نيوز، رسالة طمأنة إلى أولياء الأمور والطلاب المقبلين على العام الدراسي الجديد، متمنيًا لهم عامًا دراسيًا ناجحًا، موضحًا أن القلق من أي نظام جديد يعد أمرًا طبيعيًا، وليس قاصرًا على المجتمع المصري.
وقال إن التغيير يمثل طبيعة بشرية قد تدفع الإنسان إلى مقاومة النظام الجديد في البداية، لكنه مع مرور الوقت يبدأ في التكيف معه والتعامل معه بصورة طبيعية.
وأوضح أن نظام البكالوريا المصرية ليس وليد اللحظة، وإنما جاء بعد دراسات معمقة للنظم التعليمية الدولية، بهدف الوصول إلى نظام يتمتع بمعايير دولية ويتناسب في الوقت نفسه مع البيئة المصرية واحتياجاتها.
الثانوية العامة لم تشهد تغييرًا جوهريًا منذ عقود
وأشار الدكتور أكرم حسن إلى أن نظام الثانوية العامة بصورته التقليدية لم يشهد تغييرًا جوهريًا أو تطويرًا شاملًا منذ أكثر من 40 عامًا، في الوقت الذي حظلت فيه مراحل التعليم الأساسي والتأسيس بنصيب أكبر من جهود التطوير.
وأوضح أن أحد أبرز الفروق بين نظام البكالوريا المصرية ونظام الثانوية العامة التقليدي يتمثل في طبيعة فرص الامتحان والتقييم.
وأضاف أن الثانوية العامة التقليدية تقوم بصورة أساسية على مفهوم «الفرصة الواحدة»، حيث يخوض الطالب الامتحان، ويتحدد مستقبله التعليمي وفقًا للنتيجة التي يحصل عليها، وهو ما يضعه تحت ضغوط نفسية كبيرة.
«الفرصة الواحدة» تزيد الضغوط النفسية على الطلاب
وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن تقييم الطالب من خلال فرصة واحدة قد يؤثر على جودة أدائه، نتيجة حالة القلق والتوتر المصاحبة للامتحانات، فضلًا عن احتمالية تعرض الطالب خلال هذه الفترة لظروف صحية أو أسرية .



