رحل الجسد.. وبقيت الذكرى.. محمد عبد الوهاب في قلوب الجماهير
في 31 أغسطس 2006، توقفت مسيرة محمد عبدالوهاب داخل المستطيل الأخضر رحل لاعب الأهلي ومنتخب مصر فجأة، تاركا صدمة لا تنسى سقط عبدالوهاب خلال مران الأهلي، لتتوقف القلوب قبل صافرة النهاية كان عمره 23 عاما فقط، وأحلامه أكبر من سنواته بدأ مشواره الكروي مع النصر، قبل أن تتفتح موهبته سريعا ثم خاض تجربة احترافية قصيرة في الدوري الإماراتي مع الظفرة عاد إلى مصر.
وارتدى قميص إنبي، قبل انتقاله للأهلي مع الأهلي، كتب عبدالوهاب فصولا مضيئة رغم قصر الرحلة حصد البطولات، وفرض نفسه بين أبرز المواهب المصرية وقتها كما ارتدى قميص منتخب مصر، وشارك في إنجازات كروية مهمة لكن القدر اختار نهاية صادمة لمسيرة كانت تحمل الكثير في ذكرى رحيله، تتجدد الحكاية ويعود اسمه إلى الواجهة محمد عبدالوهاب.. لاعب غاب مبكرا، لكنه لم يغب عن الذاكرة

