غدًا.. «الأعلى للثقافة» يحتفي بمرور 20 عامًا على رحيل أديب نوبل نجيب محفوظ
ينظم المجلس الأعلى للثقافة، غدًا الاثنين 31 أغسطس 2026، مؤتمر اليوم الواحد بعنوان «نجيب محفوظ.. عشرون عامًا على رحيل الأستاذ»، وذلك بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، بدءًا من الساعة الحادية عشرة صباحًا، في إطار الاحتفاء بإرث الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ وإسهاماته في الأدب العربي والعالمي.
ويقام المؤتمر تحت رعاية أ.د. عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وأ.د. أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وتنظمه الإدارة المركزية للشعب واللجان بالمجلس، برئاسة أ. وائل حسين.
ويتضمن المؤتمر ثلاث جلسات رئيسية تتناول جوانب مختلفة من تجربة نجيب محفوظ الأدبية وتأثيره الممتد على أجيال من المبدعين والباحثين.

وتبدأ فعاليات المؤتمر بالجلسة الأولى من الساعة 11 صباحًا حتى 1 ظهرًا، تحت عنوان «نجيب محفوظ في الآداب العالمية»، وتديرها أ.د. مروة عبد المحسن زيكو، بمشاركة كل من أ.د. محمد نصر الجبالي، ود. مرسي عواد، وم. شرقاوي حافظ.
وتعقد الجلسة الثانية من 1:30 حتى 3:30 عصرًا، بعنوان «دراسات أدبية في روايات نجيب محفوظ»، وتديرها أ.د. سحر شريف، ويشارك فيها أ.د. محمد سليم شوشة، وأ.د. محمود عبد الغفار، وأ.د. تامر فايز، ود. شريف الجيار.
ويختتم المؤتمر فعالياته بالجلسة الثالثة، التي تقام من 4 حتى 6 مساءً، تحت عنوان «نجيب محفوظ الآن في عيون المبدعين من أجيال مختلفة»، ويديرها د. محمد إبراهيم طه، بمشاركة د. هالة البدري، ود. عزة رشاد، ود. سلوى بكر، ود. سامي سليمان، وأ. صفاء عبد المنعم، وأ. علي قطب، ود. صفاء النجار، وأ. سحر توفيق، ود. عبد الكريم الحجراوي.
ويأتي المؤتمر بالتزامن مع مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ، صاحب الإسهام البارز في الرواية العربية والحاصل على جائزة نوبل في الأدب، بهدف إعادة قراءة تجربته الأدبية واستحضار أثره في الأدب العربي والعالمي، إلى جانب بحث حضور أعماله في وجدان الأجيال الجديدة من المبدعين.





