ترامب يتهم وسائل الإعلام بـ«فبركة استطلاعات رأي» ويدعو تدخل لجنة الاتصالات
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسائل الإعلام الأمريكية بنشر نتائج استطلاعات رأي وصفها بأنها «مضللة عمدًا»، معتبرًا أن الهدف منها هو تقويض شعبيته والتأثير على صورته أمام الناخبين، ودعا لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة تجاه ما وصفه بهذه الممارسات.
ترامب: استطلاعات الرأي المزيفة خرجت عن السيطرة
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال»: «استطلاعات الرأي المزيفة التي تستخدمها وسائل الإعلام غير النزيهة لدينا أصبحت خارج السيطرة، ويجب فعل شيء حيال ذلك. النجدة يا لجنة الاتصالات الفيدرالية!»، في إشارة إلى الهيئة المستقلة المسؤولة عن تنظيم قطاعات البث التلفزيوني والإذاعي والاتصالات في الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت أظهرت فيه استطلاعات رأي تنشرها وسائل إعلام أمريكية كبرى تراجعًا في مستوى شعبيته، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي محاولة متعمدة للإضرار بشعبيته وتقويض فرص حزبه خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
ومن المقرر خلال انتخابات التجديد النصفي إعادة انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب، إلى جانب نحو ثلث أعضاء مجلس الشيوخ، في استحقاق انتخابي يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ترامب يهدد بالشكوى ضد صحفية في شبكة «إن بي سي»
وفي سياق انتقاداته لوسائل الإعلام، هدد ترامب بتقديم شكوى إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية ضد الصحفية كريستين ويلكر، من شبكة «إن بي سي»، متهمًا إياها بتقديم تغطية وصفها بأنها «غير دقيقة عمدًا» بشأن نتائج دعمه للمرشحين الجمهوريين في الانتخابات التمهيدية.
وأكد ترامب أن تأييده لأي مرشح جمهوري كفيل بضمان فوزه، في انتقاد مباشر للتغطيات الإعلامية التي يرى أنها تقلل من تأثير دعمه السياسي للمرشحين داخل الحزب الجمهوري.
غرامة بـ25 مليون دولار على «إن بي سي»
وتأتي تهديدات ترامب في ظل تصاعد التوتر بين الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام الكبرى، خاصة بعد فرض لجنة الاتصالات الفيدرالية غرامة مالية قدرها 25 مليون دولار على شبكة «إن بي سي» في وقت سابق من أغسطس الجاري.
وجاءت الغرامة على خلفية عدم بث الشبكة خطابًا للرئيس ترامب، في خطوة تعكس استمرار الخلافات بين الإدارة الأمريكية وبعض المؤسسات الإعلامية الكبرى بشأن التغطية الإعلامية للرئيس وسياساته.
المصدر: RT




