اليوم العالمي للحيوان.. تعرف على أشهر السلالات المعرضة للانقراض في مصر.. صور
يحتفل العالم في الرابع من أكتوبركل عام بفعالية بيئية مهمة، هي اليوم العالمي للحيوان، التي تهدف إلى حماية السلالات المهددة بالانقراض.
ويعود اختيار الرابع من أكتوبر ليكون اليوم العالمي للحيوان، إلى كونه ذكرى القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع الحيوانات والطبيعة في الثقافة المسيحية، الذي عرف بحبه العميق لكل الكائنات الحية، وكان يخاطب الطيور والذئاب بلغة الإخوة.
بدأ الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للحيوان في عام 1931، خلال مؤتمر علمي بمدينة فلورنسا الإيطالية، عندما اجتمع المدافعون عن حقوق الحيوان لإطلاق صرخة ضد الانقراض وسوء المعاملة، ومنذ ذلك الحين، أصبح 4 أكتوبر مناسبة عالمية للتذكير بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.
ووفقا لتقرير أصدرته الجمعية العالمية لحماية الحيوانات، فإن الفيل الآسيوي، وقضاعة البحر، والغوريلا، وإنسان الغاب، ورافعة الديكة، ونمر دجلة، والحوت الأزرق، ودب الباندا، تمثل السلالات الأكثر عرضة لخطر الانقراض.
وفي مصر تشير الإحصاءات إلى وجود نحو 9 أنواع من الحيوانات مهددة بالانقراض، ونستعرضها في السطور التالية.
السلحفاة
وهي أحد أصغر أنواع السلاحف البرية إذ يقترب وزنها من 105 جرامات فقط، وهو ما يجعلها من المقتنيات الثمينة للصيادين، الذين يبيعونها لتجار الحيوانات الأليفة، وتقع تحت خطر الانقراض.

الضأن البربري
ويتميز هذا الحيوان بالقرون الكبيرة، والقريبة من بعضها على مؤخرة الرأس، إضافةً إلى وجود شعر كثيف من مقدمة الرأس من الأسفل إلى وسط الجسم، وقد يصل وزن الذكور منها إلى 145 كيلوجرامًا، وهي أكبر حجمًا من إناثها التي قد يصل وزنها إلى 65 كيلوجرامًا فقط، وهي تعد حيوانات مفترسة وتتنافس مع الغزلان والظباء على الغذاء، كما تتميز بفترة تكاثر طويلة، تمتد من سبتمبر إلى نوفمبر.
الجربوع الكبير

يعد أكبر أنواع الجرابيع، ويعيش فى البرك والمياه المالحة، والصحاري الجافة، ولم يتم توثيق رؤية هذا النوع منذ أكثر من 20 عاما.
القروش

تعد بأنواعها من أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض، على الرغم من نجاتها من الانقراض مع الديناصورات، قبل أكثر من 400 مليون سنة، فإن الطلب على جلودها وزعانفها يتعاظم.
النمر السيناوي

وهو أحد أنواع النمور النادرة، ويوجد فى سيناء وشبه الجزيرة العربية، وتم ضمه لقائمة الحيوانات المهددة بالانقراض، بعد انخفاض الأعداد الموجودة منه في مصر 200 نمر فقط.
الرخمة المصرية

يعد طائر الرخمة المصرية من الحيوانات المهددة بالانقراض على مستوى العالم، وهو حيوان انتهازي يتغذى على الطيور الصغيرة والأسماك الصغيرة، كما أنه يتغذى على الفاكهة المتعفنة.
الغزال المصري

ويعتبر أكثر أنواع الغزلان شيوعا، وهو مدرج بالقائمة الأولى لتجارة الحيوانات البرية، لمنع التجارة الدولية بها
الوعل النوبي

ويعد الحيوان الوحيد من فصيلة الوعول الذي تمكن من التكيف مع الحياة في المناطق الجافة والحارة من العالم، ويعيش الوعل النوبي على نطاق جغرافي واسع بما في ذلك مصر شرق النيل، وشمال شرق السودان.
وفي السياق ذاته تشير الدراسات العلمية إلى تأثير التغيرات المناخية على ظاهرة الأنقراض بالنسبة للحيوانات، وهذه التاثيرات المناخية تطول كل شيء.
وفي حوار تصريح خاص لـ"إيجيبتك"، قال الدكتور المهندس ماهر عزيز، استشاري الطاقة والبيئة والمناخ، عضو مجلس الطاقة العالمي، إن التأثيرات المناخية لا ينجو من تأثيراتها أيًا من مكونات الكرة الأرضية، لأنها مرتبطة بمناخ كوكب الأرض بأكمله.

وقال إن التغيرات المناخية تؤثر على الخليقة الحيوانية في البر والجو والبحر، من حيث درجات الحرارة، واتجاهات الريح وسرعتها، إذ إن التأثيرات النهائية لتغير المناخ تظهر في موجات الحر الشديد، والجفاف، وندرة المياه، وزيادة حدة الفيضانات والعواصف، وارتفاع مستويات سطح البحر، وتدهور التنوع البيولوجي، مما يؤثر بشكل مباشر على الصحة البشرية والأمن الغذائي، والاقتصاد والبنية التحتية.
ويرى أن الحرارة الشديدة تجبر الحيوانات ذات القدرة المحدودة على تحملها على الهجرة، بحثًا عن بيئات أكثر اعتدالًا، أو تتسبب في الإجهاد الحراري وفشلها في البقاء والتكاثر، بينما في فصل الشتاء، يؤدي إنخفاض الحرارة إلى إختلال التوازن البيئي عبر التأثير على دورات الحياة، وإنتاج الغذاء، والتفاعل بين الكائنات الحية.
كما أنه في حالة حدوث فيضانات هناك أنواع كثيره مهددة بالغرق والإنقراض سواء بالإنسحاب من مكان الي مكان أخر وفقا للظروف اللمناخية.
وحول المطلوب للحفاظ على الثروة الحيوانية من الانقراض قال: "نحن في حاجة إلى إجراءات بشرية بشكل سليم، تقلل من التأثيرات العكسية بحيث نستطيع في حالة انسحاب الكائنات الحية من عوائل إلى عوائل أخرى، أن نحافظ عليها من الانقراض، فالتخوف الأكبر من الموجات الحرارية العالية في فصل الصيف، التي تسبب هجرة التجمعات من الثروة الحيوانية، ودمارها بالكامل.
واقترح الدكتور المهندس ماهر عزيز اتباع أساليب علمية حديثة لحماية التجمعات الضخمة من الثروة الحيوانية، وتوفير نوع من الحماية المكانية لها، بوضع سقوف حاجبة لأشعة الشمس في فترة الصيف، من أجل تخفيف تأثير الحرارة عليها.
كما طالب بتوعية الناس بكيفية التعامل مع الحيوان، إذ إن التوعية في مناسبة اليوم العالمي للحيوان، تمثل ضروة لتذكير الإنسان بمسؤوليته تجاه الحيوانات وحقوقها، وتعزيز التعاطف معها.
وحول دور جمعيات الرفق بالحيوان، قال إن دور جمعيات الرفق بالحيوان مهم في مواجهة المخاطر التي يسببها سوء تعامل الإنسان مع الحيوان، مشددًا على أن الاهتمام بالحيوان مسؤولية مشتركة بين الدولة والأفراد.